فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 111

الوضوء، فإنه لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا إيمان لمن لا صلاة له ... (رواه البخاري في التاريخ الكبير والمروزي في تعظيم قدر الصلاة) .

7 -عن عبدالله بن شقيق رضي الله عنه قال: لم يكن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. (رواه الترمذي والحاكم) .

عن معقل بن عبيد الله الجزري قال: قلت لنافع: رجل أقر بما أنزل الله تعالى، وبما بين نبي الله يعني محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قال: أترك الصلاة، وأنا أعرف أنها حق من الله تعالى، قال: ذاك كافر ثم إنتزع يده من يدي غضبانا موليا. (أخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة) .

8 -عن أيوب السختياني قال: ترك الصلاة كفر لا يختلف فيه (أخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة) .

9 -عن يعمر بن بشر عن عبدالله بن المبارك قال: من أخر صلاة حتى يفوت وقتها متعمدا من غير عذر كفر. (أخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة) .

10 -قال أبو عبدالله: سمعت اسحاق بن راهويه يقول: قد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تارك الصلاة كافر، وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا: أن تارك الصلاة عمدا من غير عذر حتى يذهب وقتها كافر. (أخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة وابن عبد البر والمنذري في الترغيب والترهيب) .

11 -وقال ابن ابي شيبة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من ترك الصلاة فقد كفر. فيقال له: إرجع عن الكفر، فإن فعل وإلا قتل بعد أن يؤجله الوالي ثلاثة أيام. (أخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة) .

قال شيخ الإسلام في الفتاوى: وأما الذين لم يكفروا بترك الصلاة ونحوها فليس لهم حجة وإلا وهي متناولة للجاحد كتناولها للتارك فما كان جوابه عن الجاحد كان جوابا لهم عن التارك مع أن النصوص علقت الكفر بالتولي كما تقدم، وهذا مثل استدلالهم بالعموميات التي يحتج بها المرجئة كقوله صلى الله عليه وسلم: من شهد أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه أدخله الله الجنة ونحو ذلك من النصوص. (الفتاوى 7/ 613/614)

وقال في شرح العمدة: وفي هذه الوجوه يبطل قول من حملها على من تركها جاحدا. وأيضا قوله:"كانوا لا يرون شيئا من الأعمال، تركه كفر ..."وقوله:"ليس بين العبد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت