فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 111

وبين الكفر ..."وغير ذلك مما يوجب إختصاص الصلاة بذلك، وترك الجحود لا فرق فيه بين الصلاة وغيرها، ولأن الجحود نفسه هو الكفر، من غير ترك، حتى لو فعلها مع ذلك، لم ينفعه، فكيف يعلق الحكم على ما لم يذكر؟"

ولأن المذكور هو الترك، وهو عام فيمن تركها جحودا أو تكاسلا، ولأن هذا عدول عن حقيقة الكلام من غير موجب، فلا يلتفت إليه. (شرح العمدة 2/ 77 - 84)

تحقيق القول في تارك الصلاة الذي يعرض على السيف ويختار الموت هل يموت مسلما؟

قلت: انتبه، انتبه يا لافي، قال شيخ الإسلام بن تيميه (الجزء 22صفحه48) وأما من أعتقد وجوبها مع إصراره على الترك فقد ذكر عليه المفرعون من الفقهاء فروعا أحدها هذا فقيل عند جمهورهم مالك و الشافعي وأحمد وإذا أصر حتى يقتل فهل يقتل كافرًا مرتدًا أو فاسق كفسّاق المسلمين على قولين مشهورين حكيا روايتين عن أحمد (انتبه) .

وهذه الفروع لن تنقل عن الصحابة رضي الله عنهم وهي فروع فاسدة.

فاٍن كان مقرا بالصلاة في الباطن معتقدًا لوجوبها يمتنع إن يصر على تركها حتى يقتل وهو لا يصلي هذا لا يعرف من بني ادم وعاداتهم ولهذا لم يقع هذا قط في الإسلام ٍٍٍٍٍٍٍولا يعرف أن أحدا يعتقد وجوبها ويقال له إن لم تصل وإلا قتلناك وهو يصر على تركها مع إقراره بالوجوب فهذا لم يقع قط في الإسلام ومتى امتنع الرجل من الصلاة حتى يقتل لم يكن في الباطن مقرا بوجوبها ولا ملتزما بفعلها فهذا كافر باتفاق المسلمين كما استفاضت الآثار عن الصحابة رضي الله عنهم بكفر هذا ودلت عليه النصوص الصحيحة كقوله صلى الله عليه وسلم ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة"رواه مسلم فمن كان مصرا على تركها حتى يموت لا يسجد لله تعالى سجدة قط فهذا لا يكون قط مسلما مقرا بوجوبها فإن اعتقاد الوجوب واعتقاد أن تاركها يستحق القتل هذا داع تام إلى فعله والداعي مع القدرة يوجب وجود المقدور فإن كان قادرا لم يفعل قط: علم أن الداعي في حقه لم يوجد، والاعتقاد التام لعقاب التارك باعث على الفعل لكن هذا قد يعارضه أحيانا أمور توجب تأخيرها وترك بعض واجباتها وتفويتها أحيانًا فأما من كان مصرًا على تركها لا يصلي قط ويموت على هذا الإصرار والترك فهذا لايكون مسلمًا."

لكن أكثر ألناس يصلون تارة ويتركونها تارة فهؤلاء ليسوا يحافظون عليها وهؤلاء تحت الوعيد وهم الذين جاء فيهم الحديث الذي في السنن من حديث عبادة عن النبي صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت