عليه وسلم أنه قال: خمس صلوات كتبهن الله على العباد في اليوم والليلة فمن حافظ عليهن كان له عهدًا عند الله أن يدخله الجنة ... ).
وقال شيخ الإسلام رحمه الله:
فهذا الموضع ينبغي تدبره فمن عرف ارتباط الظاهر بالباطن زالت عنه الشبهة في هذا الباب وعلم أن من قال من الفقهاء أنه إذا أقر بالوجوب وامتنع عن الفعل لا يقتل أو يقتل مع إسلامه فإنه دخلت عليه الشبهة التي دخلت على المرجئة و الجهمية و التي دخلت على من جعل الإرادة الجازمة مع القدرة التامة لا يكون بها شيء من الفعل ولهذا كان الممتنعون من قتل هذا من الفقهاء بنوه على قولهم في مسألة الإيمان وأن الأعمال ليست من الإيمان وقد تقدم أن جنس الأعمال من لوازم إيمان القلب وأن إيمان القلب التام بدون شيء من الأعمال الظاهرة ممتنع سواء جعل الظاهر من لوازم الإيمان أو جزء من الإيمان كما تقدم بيانه) (مجموع الفتاوى ج7 ص616)
وقال رحمه الله: (وَهَلْ يُقْتَلُ كَافِرًا أَوْ مُسْلِمًا فَاسِقًا؟ فِيهِ قَوْلَانِ. وَأَكْثَرُ السَّلَفِ عَلَى أَنَّهُ يُقْتَلُ كَافِرًا وَهَذَا كُلُّهُ مَعَ الْإِقْرَارِ بِوُجُوبِهَا) .
ولقد وجدت كلامًا للشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع صفحة 25ج2حيث قال: (ولكن القول الصحيح بلا شك ما ذهب إليه بعض الأصحاب من أنه لا أثر لدعوة الإمام لعدم وجود الدليل) اهـ
قلت: وكما تقول أنت فتنبه.
استدلاله بعدم تكفير تارك الصلاة بحديث (إن للإسلام صوى و منارا ت ... .... ومن تركهن كلهن فقد ولى الاسلام)
والتعليق على فهم الشطرات ومن حذا حذوه
قلتم في كتابكم برهان البيان الذي كتبتموه و راجعه و قدم له علي الحلبي و قرأه مشهور حسن: و من العجيب ان يقع الاصرار على التكفير (تارك الصلاة) مع وجود الاحاديث الكثيرة المخالفة لذلك، نكتفي بقوله صلى الله عليه وسلم (إن للإسلام صوى و منارا كمنار الطريق منها ان تؤمن بالله ولا تشرك به شيئًا و اقام الصلاة و إيتاء الزكاة وصوم رمضان و حج البيت و الامر بالمعروف والنهي عن المنكر و ان تسلم على القوم إذا مررت بهم فمن