يقول ابن القيم رحمه الله تعالى"فهذه طواغيت العالم إذا تأملتها وتأملت أحوال الناس معها رأيت أكثرهم ممن أعرض عن عبادة الله إلى عبادة الطاغوت وعن طاعته ومتابعته رسوله - صلى الله عليه وسلم -إلى طاعة الطاغوت ومتابعة (تيسير العزيز الحميد ص49 - 50) ."
فما رأيك بعد هذا؟
ومن فتاوى الشيخ محمد بن ابراهيم ج12/ص206 (باب الذكاة)
(3939 - لا بد من صحة معتقد المذكي) :
يشترط في القصاب فاضل الدين أن يكون مسلما صحيحَ المعتقد يُنكر الخرافات كعبادة القبور وغيرها مما يعبد من دون الله، ويُنكر جميع المعتقدات والبدع الكفرية كمعتقد القاديانية والرافضة والوثنية وغيرها. ولا يكتفي في حل ذبيحته بمجرد الإنتساب إلى الإسلام والنطق بالشهادتين وفعل الصلاة وغيرها من أركان الإسلام مع عدم الشروط التي ذكرناها؛ فإن كثيرا من الناس ينتسبون إلى الإسلام وينطقون بالشهادتين ويؤدون أركان الإسلام ولا يكتفي بذلك في الحكم بإسلامهم، ولا تحل ذكاتهم لشركهم بالله في العبادة بدعاء الأنبياء والصالحين والإستغاثة بهم وغير ذلك من أسباب الردة عن الإسلام. وهذا التفريق بين المنتسبين إلى الإسلام أمر معلوم بالأدلة من الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وأئمتها.
ثم ما ذكرنا من الأمور المطلوبة في هذا القصاب يعتبر في ثبوتها نقل عدل ثقة يعلم حقيقة ذلك من الرجل، وينقله الثقه عن هذا العدل حتى يصل إلى من يثبت لديه ذكر حكما ممن يعتمد على ثبوته عنده شرعا.