قصوره الشديد في تخريج بعض الأحاديث منها:
قوله صلى الله عليه وسلم:"الدين النصيحة"، قال مخرجا له في الطبعة الاولى:"صحيح الجامع 1610"و الصحيح أن يقول أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ثم يذكر قول الألباني.
و الحديث بتمامه: عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ"
وقوله صلى الله عليه وسلم:"المؤمن مرآة المؤمن".
قال لافي الشطرات مخرجا له (صحيح الجامع 6655) .
قلت: الحديث بتمامه"المؤمن مرآة المؤمن و المؤمن أخو المؤمن يكف عليه ضيعته و يحوطه من ورائه"
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2/ 632: أخرجه ابن وهب في"الجامع"و البخاري في"الأدب المفرد"به. أخرجه الطبراني في"الأوسط"و عنه الضياء المقدسي في"المختارة"
و القضاعي في"مسند الشهاب"، وأخرجه ابن عدي في"الكامل".
فكان على لافي الشطرات ان يرد الحديث الى مصادره ثم يذكر تخريج الالباني له.
وقوله صلى الله عليه وسلم"ما من عام إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم"، قال لافي الشطرات مخرجا:"الصحيحة 1218".
و الصحيح أن يكتب رواه الامام الترمذي ثم يذكر قول الشيخ الألباني.
و الحديث بتمامه: عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الحَجَّاجِ، فَقَالَ: مَا مِنْ عَامٍ إِلاَّ وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ، سَمِعْتُ هَذَا مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقال الامام الترمذي هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.