ومصادر قوتهم وأساليبهم وطريقة تفكيرهم ... الخ ليستفيد منها في تعريتهم وفضحهم أمام بني وطنه. فألفوا له كتابا مهما بعنوان (اليهودي العالمي) .
وقد جاءت في هذا الكتاب معلومات كثيرة مهمة عن اليهود؛ أنتقي منها ما يخص أمر (الليبرالية) آملا من القارئ تأمل ما قاله الباحثون عنها، ثم أتبع ذلك بنقل مؤيد من (بروتوكولات حكماء صهيون) ؛ لعل من أعجب بهذا النبت اليهودي يلفظه سريعا ويعود إلى مصدر عزته ونجاته: الإسلام.
يقول أصحاب الكتاب (ص 160، 162، 169) ::
(استخدام الأفكار الهدامة لتمزيق المجتمع: الطريقة التي تعمل بها البروتوكولات لتحطيم المجتمع طريقة واضحة كل الوضوح، وكل من يرغب في الوصول إلى معنى التيارات الفكرية والتيارات الفكرية الأخرى المعارضة لها مما يخلق حالة الفوضى والهرج والمرج الموجودة في أيامنا الحاضرة، فمن الضروري له أن يفهم الطريقة التي تعمل بها البروتوكولات لتحطيم المجتمع والناس الذين يضطربون وتَفْتُرُ وتَضْعُفُ عزائمهم من جراء الأصوات المتعارضة والنظريات المتناقضة التي تبدو كل منها متسقة وواعدة. اليوم سيجدون مفتاحًا يفتح مغاليق أبواب الحيرة والتردد والبلبلة وضياع الأمل والخوف عندما يدركون أن إيجاد هذه الحالة المضطربة إنما هو هدف مقصود في حد ذاته، ولا ريب في أن وجود هذه الاعتبارات الخطيرة في حياة الناس اليوم يدل على ما حققته خطط البروتوكولات من نجاح.
ومنها ما يسمونه اليوم (بالفوضى الخلاقة)
إنها خطة تحتاج إلى وقت طويل، وتقول البروتوكولات إنها قد تطلبت بالفعل قرونًا من الزمان، وأولئك الذين عكفوا على دراسة هذه المسألة قد استخلصوا نتيجة أن الخطة التي تتضمنها البروتوكولات كانت موجودة وكانت موضوعة موضع التنفيذ بواسطة أبناء الجنس اليهودي من القرن الأول الميلادي فصاعدًا حتى اليوم.
لقد تطلب البرنامج اليهودي واستغرق بالفعل 1900 سنة لكي يصل اليهود بالدول الأوروبية إلى مرحلة التبعية والانقياد للمخططات اليهودية كما هو شأنها الآن في الوقت الحاضر - تبعية تامة في بعض الأقطار الأوروبية، وتبعية سياسية في بعضها الآخر، وتبعية اقتصادية فيها كلها- أما في أمريكا، فقد حقق البرنامج اليهودي النجاح نفسه وتطلب من الوقت خمسين سنة فقط!).
(إنه عن طريق مجموعة الأفكار التي تدور حول فكرة"الديمقراطية Democracy"حصل اليهود على"انتصارهم الأول"في مجال السيطرة اليهودية على"الرأي العام Their First Victory over Public Opinion"وتؤكد البروتوكولات أن"الفكرة"هي السلاح The Idea is the Weapon، ولكي تكون الفكرة سلاحًا ملائمًا لليهود، فمن الضروري أن تكون هذه الفكرة فكرة ضارة فاسدة متعارضة ومتضاربة مع الأوضاع السليمة الطبيعية في