الأقل؟ ... وأنا أقول لكم لماذا ... لأنه عندما يتم اعتقال أيمن نور على سبيل المثال, ينام الجميع في مخابئهم ومن ثم لا يوجد رجال , فيأتي هذا العنتر بن البرادعي بعد انتهاء العمر الافتراضي لمبارك ,وبعد أن نفذ رصيده مع الأمريكان وبني صهيون , يكون قد استوي العميل الجديد فيأتي بصورة الفارس الهمام ملهم الشعب ومغير التاريخ البرادعي , والله يا أنصار البرادعي انتم واهمون وهم الظمآن في الصحراء هذا البرادعي أين كان من 30 عاما قضاها بالخارج ومصر تقطع أوصالها من زبانية مبارك هل كان يحضر لهذه الثورة؟ ... لماذا تذكر أن مصر تحتاج إليه بعد أن فصل من منظمة النصب الدولية ... لماذا لم ينزل ميدان التحرير إلا بعد أن مُلئ الميدان بالملايين؟ ويتصدر صفحات الجرائد العالمية في يوم واحد فقط نزله وقبل أن يأتي إلي مصر يقول انه جاهز لقيادة مصر في هذه الفترة الحرجة بأي مناسبة يفرض نفسه علينا وعلي أي شئ تحسبونه بطل الثورة؟!!
- (إن مفهوم المجتمع المدني(أوروبيًا) مرتبط بجدلية التاريخ الأوربي، ولا يجوز ترجمة تطور هذا المفهوم على دولة الإسلام في مختلف مراحلها ذلك أن دولة الإسلام دولية موضوعية جمعت الدين والدنيا). (مجلة الفيصل، العدد 202، العرب والمجتمع المدني، د / عمر فوزي نجاري، ص 19) .
التنبيه الأول: قال العلماني محمد كامل الخطيب: (بالنسبة للمجتمع العربي تحديدًا، فالدعوة للمجتمع المدني العلماني، ما تزال جديدة جدة عملية التمدين، وربما يمكن تأريخ ابتدائها بتلك الرسالة التي أرسلها إبراهيم باشا ابن محمد علي إلى متسلم اللاذقية في 24 ربيع الثاني 1248،(1809 م) وفيها يقول:
"الإسلام والنصارى جميعهم رعايانا، وأمر المذهب ماله بحكم السياسة، فيلزم أن يكون كل بحاله، المؤمن يجري إسلامه والعيسوي كذلك، ولا أحد يتسلط على أحد".
وبعد إبراهيم باشا، الذي قارب العلمانية لأسباب إدارية وسياسية، أتى المفكرون؛ فدعا للعلمانية والمجتمع المدني كتاب ومفكرون من أمثال شبلي شميل ولطفي السيد وعبد الرحمن الكواكبي وعلي عبد الرازق وطه حسين وجبران خليل جبران وعبد الرحمن الشهبندر وسلامة موسى وقسطنطين زريق وغالبية المفكرين القوميين والماركسيين، وربما كانت الأنظمة العربية التي تحكم باسم الفكر القومي من آثار الدعوة للمجتمع المدني والعلمانية في العصر الحديث، على الرغم من أنها لم تستطع ممارسة وتحقيق إلا القليل القليل من سمات المجتمع المدني، ومن العلمانية، بل إنها، وفي حالات كثيرة ناقضت المجتمع المدني والعلمانية في ممارساتها وسياساتها، فمزقت المجتمع وعملت على تهديده). (مرجع سابق،