فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 172

وأقول لهم أيضا: ومايدرينا أنكم لو تسلطتم علينا أن لا تظلموا ولاتستأثروا!! وحال إخوانكم في دول أخرى تمكنوا منها لا يبشر بخير!

وخطابنا هذا موجه كذلك لسليم العوا وفهمي هويدي ومحمد عمارة وأحمد كمال أبو المجد وطارق البشري وكثيرين ممن خُدعوا بكلامهم وحواراتهم , نسأل الله السلامة لديننا فهو عصمة أمرنا؛

يقول الشيخ: الخراشي حفظه الله تعالى

كثيرة هي الأفكار والنظريات والمذاهب الهدامة التي صنعها اليهود على أعينهم، وصاغوها، ثم نشروها في العالم، وأشغلوا الناس بها عن مصادر القوة الحقيقية. فمن ماركسية إلى داروينية إلى فرويدية إلى ماسونية .... الخ.

ومن تلك الأفكار والنظريات ما يسمى (الليبرالية) التي تعني"حرية الإعتقاد، وحرية السلوك، والتعددية ... الخ الزخارف المهلكة".

وقد فتن بعض بني قومنا بهذه الليبرالية كما فتنوا سابقا بأخواتها: الماركسية، العلمانية، الديمقراطية .... وليت الأمر اقتصر على (حزب المنافقين) الذين يتعلقون بكل قادم من الغرب يغنيهم - في زعمهم - عن الإسلام! وشريعته المكبلة لأهوائهم وشهواتهم. ولكن المصيبة أن هذه الفكرة وغيرها قد تسللت إلى عقول بعض من يطلق عليهم (الإسلاميون) ! حتى رأينا من يتمدح بأنه (ليبرالي إسلامي) ! كما تمدح أقوام قبله ب (اشتراكية الإسلام) و (ديمقراطية الإسلام) .... الخ هذا (الترقيع) الذي ينم عن نفسية منهزمة أمام الآخر.

ويأسف المرء عندما يقابل هذه الإنهزامية بمواقف بعض عقلاء الغرب ممن لم تستخفهم هذه الأفكار ببريقها عن النظر في حقيقتها وعواقبها ومن يقف خلفها.

وقد أحببت في هذا المقام أن أنقل إليكم شهادة مجموعة من عقلائهم في حقيقة هذه (الليبرالية) الفاتنة، وأنها مجرد نبت يهودي حاول أحفاد القردة والخنازير زرعه بكل جدارة في المجتمعات الغربية؛ لأنه يحقق لهم أهدافا كثيرة؛ يأتي في مقدمتها: بلبلة الأفكار وتشويشها، وتغذية الصراعات والإنقسامات التي تمكنهم من إضعاف الآخرين ثم السيطرة عليهم.

ناقلا هذه الشهادة من كتاب مهم للملياردير الأمريكي (هنري فورد) صاحب مصانع السيارات الشهيرة باسمه، الذي تعرض لمؤامرات يهودية كثيرة لزحزحته عن نشاطاته ونجاحاته المتوالية التي لم تسر وفق أهوائهم نظرا لتعصبه لبلده (أمريكا) التي يرى أن اليهود دخلاء عليها.

فما كان من فورد إلا أن كلف مجموعة من الباحثين الأمريكيين لدراسة تاريخ اليهود في بلده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت