الفصل: الثاني
مكانة العلم والعلماء في الإسلام
فالإنسان كما هو معلوم مستصلح للدّارين فكان في تقدير الحكيم العليم سبحانه أن تكون الأرض مستقرّا للإنسان يستخلفه عليها في دنياه ومستودعا يغادرها بعد حين إلى أخراه.
{فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} البقرة 36
فأوقعهما الشيطان في الخطيئة: بأنْ وسوس لهما حتى أكلا من الشجرة, فتسبب في إخراجهما من الجنة ونعيمها. وقال الله لهم: اهبطوا إلى الأرض, يعادي بعضكم بعضًا - أي آدم وحواء والشيطان - ولكم في الأرض استقرار وإقامة , وانتفاع بما فيها إلى وقت انتهاء آجالكم.