فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 172

ومن الْغَضَب المحمود الْغَضَب علي من تعدي علي بلاد إسلامية أو تعدي علي مسلم أو مدح غير الدين الإسلامي أو ذكر الله أو كتابه أو ملائكته أو رسله بسوء أو سب صحابيًا أو إمامًا مشهورًا بالتقي والورع والاستقامة أو طعن في رِجَال الدين لأجل دينهم أو كذب علي الله أو علي رسله أو حل شَيْئًا من المحرمَاتَ أو حرم شَيْئًا مِمَّا حلله الله أو استهان بكتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أو كُتبِ أَهْل العلم المحققين مثل الإمام أَحَمَد والشَّافِعِي ومالك وأبي حنيفة والموفق والمجد وابن أبي عمر وشيخ الإسلام وابن القيم وابن كثير وابن رجب وابن مفلح ونحوهم من العِلمًاء المشهورين بالاستقامة والبعد عن البدع وكأئمة الدعوة.

ومن الْغَضَبِ المحمود الْغَضَبُ علي من مدح الكفرة والمنافقين وأئمة الضلال والحيارى كابن عرَبيِّ وابن رشد والفارابي وابن سينا وابن كلاب والعفيف التلمساني وابن سبعين وابن الفارض وابن الرواندي والكوثري والبوصيري والمعري ونحو هَؤُلاَءِ من الملاحدة والزنادقة والمبتدعة والفسقة والظلمة وأعوانهم. ومن سار على دربهم في هذا الزمان أيضًا كجمال البنا وعلاء الأسواني وسيد القمني وإبراهيم عيسى وخالد منتصر وبلال فضل وجمال فهمي والغيطاني والغيطي وأشباههم.

ومن الْغَضَب المحمود الْغَضَب علي من ابتدع في الدين بدعًا أو نشرها أو دعا إليها أو مدح محلليها أو مدح الكفار أو مدح الملاهي والمنكرات التي حطمت الأَخْلاق وقضت عَلَيْهَا وأتلفت الأموال وقتلت الأوقات وأورثت الخلق أفانين العدوات وأحدثت التفرق في البيوت والقُلُوب.

(إِنَّ المَلاَهِيَ أَلْقَتْ بَيْنَنَا إِحَنًا ... وَأَوْرَثَنْنَا أَفَانِيْنَ العَدَوَاتِ)

(وَهَلْ أُصِيْبَ شَبَابُ الْيَوْمِ وانْحَرَفُوْا ... إِلاَّ بِتَقْلِيْدِ أَصْحَابِ الضَّلاَلاَتِ)

(مِنْ كُلِّ أَهْوَجَ لاَ دِيْنٌ وَلاَ أَدَبٌ ... وَلاَ حَيَاءٌ ومَعْدُوْمُ المُرُؤَاتِ)

(يَرَي التَّمَدُّنِ فِي تَطْوِيْلِ شَارِبِهِ ... وَحَلْقِ لِحْيَتِهِ مِثْلَ الخَوَاجَاتِ)

(يُقَلِّدُ الكُفْرِ فِي تَطْوِيْلِ أَظْفُرِهِ ... أقْبِحْ بِهِ مِنْ سَفِيْهٍ سَاقِطٍ عَاتِ)

اللَّهُمَّ قوي إيماننا بك وبملائكتك وبكتبك وبرسلك وبالْيَوْم الآخر وبالقدر خيره وشره اللَّهُمَّ وفقنا للهداية وجنبنا أسباب الجهالة والغواية اللَّهُمَّ ثبتنا علي الإسلام والسنة ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أَنْتَ الوهاب، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ المسلمين الأحياء مِنْهُمْ والميتين بِرَحْمَتِكَ يا أرحم الراحمين وَصَلَّى الله عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آلِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت