فمنحه ستين ألف جنيه شهريا مقابل برنامج في قناته"أون تي في"، رغم أنها تعاني خسائر مزمنة، وهناك أموال أخرى غامضة يصعب فهم مصادرها مثل الأموال الطائلة التي يدفعها بانتظام موظف كبير في فندق"سونستا"لحشد مئات الأقباط إلى ميدان التحرير والدفع نقدا مائتي جنيه في اليوم.
وتسمع أبواقهم تنادي ليل نهار بالشفافية والوضوح فهلا كشف لنا لصوص الثورة عن مصادر التمويل لقنواتهم وصحفهم؟!!
وهلا قام التلفزيون المصري والقنوات العميلة بالإنصاف والموازنة والشفافية والوضوح وإعطاء حق الرد باستضافة طرفي النزاع والمخاصمة دون إقصاء متعمد وتهميش فج ومريب مفضوح لدى أبسط فرد في الشعب المصري فهمًا وثقافة؟!!
أم هي معايير السيد الأمريكي وتعليماته؟!! .. أم هي خارطة عمل الوزارة الإعلامية المصرية؟!!
فمخططكم هذا مفضوح ومخذول والله؛ لأن الشعب المصري مدرك تمامًا لحقيقة المؤآمرة ويعلم المصلح من المفسد رغم فاقته وحاجته وإتهامه بالجهل وأن الإسلاميين يسوقون الناس كالنعاج إلى صناديق الإنتخابات ونحن فعلًا فقراء ولكنا لسنا أغبياء وحتمًا ستنتصر الثورة المباركة, ثورة الشعب الواعي والمجاهد , ولتتم محاسبة الجميع على النقير والقطمير.
ليس بيني وبين البرادعي عداء شخصي أو كرهًا نفسيًا ولكن لقد نظرت في منهجية الرجل وكلماته فخلصت لكل هذه القبائح والرذائل والتي أخافها على أهلي وعشيرتي فوجب تحذير أمتي من شرورها.
وهذه مجموعة من الأدلة الدامغة على فساد الرجل وخيانته لمصر وللأمة بكاملها أرفقتها بالبحث صوت وصورة لمن أراد التوسع والبحث عبر الإنترنت
-الحلقة الأولى:"البرادعى والحجاب":
البرادعي يخالف الكتاب والسنة مخالفة صريحة ويقول أنه يريد المرأة متحررة لأنها ليست بعورة.
البرادعي لا يعجبه الحجاب الشرعي وهو النقاب لأن سيادته عايز الست تبقى متحررة ويستدل على ذلك بقاسم أمين وهدى شعراوي وكذلك يقول أن المرأة ليست بعورة,, في رد معلن ومتعمد ومقصود لأمر الله القائل في كتابه الكريم (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا