-(دون تحقيق مجتمعات مدنية في بلداننا العربية عوائق شتى، يحصرها بعض الباحثين في أربع نقاط:
الأولي: القرآن؛ الثانية: السنة؛ الثالثة: منظومة العلاقات والتفاعلات القائمة على الدين الإسلامي)!!.
(الواقع العربي وعوائق تكوين المجتمع المدني، فهمية شرف الدين، مجلة المستقبل العربي، ص 42) .
- (لا يختلف معظم المحللين والباحثين الاجتماعيين على أن المنظومة التربوية السائدة في المجتمعات العربية هي سبب رئيسي من أسباب تأخر المجتمعات العربية) . (تقف منظومة تربوية متكاملة تبدأ من الأسرة وتنتهي في شبكة العلاقات السياسية أي في تلك العلاقة مابين"رب البيت"و"رب الوطن"و"رب العالمين"يجمع بينها جميعها مفهوم الطاعة الذي ينتج الولاء و التبعية، وعندما تكون الطاعة هي القيمة الأولي في المجتمع تنتفي الإرادة، وينحسر الاختيار الحر) .!! (السابق، 46، 47) .
-"المجتمع المدني"مجتمع علماني كما سبق باعتراف أهله والمعجبين به، فهو يساوي بين الإسلام والديانات المحرفة أو البشرية، ويهمشه، ويبعده عن مجالات الحياة؛ وهذا كفر لاشك فيه. وليطالع من يريد الزيادة: رسالة (العلمانية) للشيخ سفر الحوالي - حفظه الله - (فصل: حكم العلمانية في الإسلام) . وكتاب (كسر الصنم العلماني) للأستاذ محمد شاكر الشريف - سلمهم الله -.
ومن هذا التعريف الهام جدًا يتضح لكل عاقل علمانية البرادعي ذراع أمريكا عندما قال في حديث تلفزيوني له: (أننا حصرنا الإسلام في مجموعة طقوس ... !!! ماهى الطقوس التي يقول الدكتور البرادعى أننا حصرنا الإسلام فيها؟ هل هى صلاة وصوم؟ أم لحية ونقاب؟ أم أحكام وقوانين الشريعة؟ وماذا سيكون موقفه من هذه الطقوس لو أصبح رئيسا؟ هل سيتعامل مع هذه الطقوس كما تتعامل فرنسا وإيطاليا؟ وما الفرق بينها وبين طقوس الديانات الأخرى حسب زعمه الفاسد؟
الحركات الإسلامية بجميع مسمياتها كانت في طليعة المعارضة للظلم والإستبداد والفساد وزج بهم في السجون والمعتقلات وهذا معلوم للقاصي والداني ... سؤال برئ جدًا أين كان البرادعي في هذا التوقيت ولماذا لم يقوم بأية معارضة ضد الحكومة من سبع سنوات علي