فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 172

- (كان مجرد تعبير عن انتقال مبدأ السيادة من السماء"الحكم بالحق الإلهي"إلى الأرض"الحكم على أساس العقد الاجتماعي") .

(المجتمع المدني، دراسة نقدية، د/ عزمي بشارة ص 12) .

(يرى مجدي حماد - أيضًا: أن المجتمع المدني يجد أساسه الأيدلوجي في تفاعل ثلاثة نظم من القيم والمعتقدات: أولها الليبرالية، وثانيها الرأسمالية، وثالثها العلمانية) .

(إشكالية مفهوم المجتمع المدني، د كريم أبو حلاوة، ص 150) .

- (ومن هنا يُعرف المجتمع المدني أو العلماني بأنه المجتمع المستقل في تنظيم حياته المدنية ـ الاجتماعية عن أية افتراضات مسبقة عن، ولوجود الإنسان ومجتمعه. ومن هنا كذلك ينبغي أن تكون علاقات العيش الإنساني ـ الاجتماعي في المجتمع المدني محكومة بنواظم العقل ـ العلم البشري، حسبما تقوله العلمانية، لكن نواظم العقل متبدلة بتبدل مراحل العيش والارتقاء الإنساني، ومتغيرة بتغير المكان والزمان وإن كانت محكومة بمبدأ أساسي هو الحفاظ على مبدأ الوجود واستمراريته، ومن ثم الوجود الآمن والعادل. في مثل هذه الحال تكون الاعتقادات الإيمانية الأيديولوجية الفكرية شأنا خاصًا من شؤون الضمير الفردي في اعتقاداته وآرائه الفكرية والإيمانية والاجتماعية والسياسية، وإلا فإن فرض رأي ضمير على ضمير آخر هو بداية التسلط، ومن ثم العنف المتبادل، فالمجتمع المدني إذن، آو العمران على لغة ابن خلدون، يفترض فكرة"العقد الاجتماعي"بين أطراف المجموعة الاجتماعية وبين البشر عموما، وفي مثل هذه الحالة يمكن للحكومة أن تكون حكما ومراقبا، وليس مجرد ممثل لأيديولوجية آو طبقة مسيطرة) .

(المجتمع المدني والعلمنة، محمد كامل الخطيب، ص 26 - 27) .

- (ومن هنا نستطيع القول إن المجتمع المدني ترتيب جديد للمجموعات الاجتماعية لا يأخذ بعين الاعتبار رغبة أي من التنظيمات والعقائد الاجتماعية والشخصية الموروثة في فرض نفسها على المجتمع، حتى وإن تماسست في مؤسسات، كالدين والطائفية والعشيرة، بل والحزب السياسي، بل ويقاوم رغبة أو محاولة أية مجموعة اجتماعية السيطرة على باقي المجموعات باسم الصحة المطلقة لعقيدتها، وفي المقابل تحاول العلمانية والمجتمع المدني ترتيب علاقات وحياة المجموعات سلميا، وجعل العقل والعلم والدين والمصلحة المشتركة، أي الاعتراف المتبادل بالمصالح وحرية الاعتقاد ووجوب الاحتكام إلى المؤسسات التمثيلية البشرية غير المقيدة بأية صفة إطلاقية دينية كانت أم دنيوية، فالعلمانية لا تتطلب التخلي عن العقيدة والرأي بل وتعرف أن هذا غير ممكن، لكنها تريد الامتناع عن فرض هذا الرأي بأي شكل من أشكال العنف والضغط أو الإكراه، حتى ولو كان ذلك علي شكل ترغيب أو ترهيب) . (السابق، ص 27) .

- (المجتمع المدني هو نقيض المجتمع الديني كما هو معروف) . (السابق، ص 29) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت