فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 172

التي نالها هذا اليوم من أنه يشق الصف ويدعو إلى الفوضى قبل شهر من إجراء الانتخابات ومثل هذه الاتهامات السخيفة والتي ثبت للقاصي والداني بطلانها عندما تحركت أفاعي بني علمان لإنعاش وثيقة المبادئ الفوق دستورية من جديد بعد أن أصابتها الذبحة الشعبية بإقالة يحي الجمل وحشونا جيوبه بكل هذه الوثائق المشبوهة والتي تريد نزع الشرعية من الشعب المصري وإتهام أعظم شعوب الأرض بالجهل وعدم الوعي الثقافي والسياسي وهذه من أعظم الأباطيل وأعتبرها شخصيًا وأدًا للثورة المجيدة التي أذهلت العالم.

يصر مجلس الندامة على وثيقة السلمي بشكل مريب جدًا!!! فهل هناك قوةٍ ما تضغط على هذا المجلس لإمرار هذه الوثيقة؟!!!

نعم هذه الوثيقة تصب في مصلحة بنو صهيون والغرب الفاجر وهي تهدم وثن ديمقراطيتهم على رؤوسهم ولن تمرر أبدًا مادام لنا قلب ينبض ولسان يشهد بوحدانية الله في كونه.

وخرجت علينا كلمات الشيخ حازم صلاح وكأنها آيات إبطال السحر خرجت كلماته وكأنها حبات نور تتساقط على الميدان لتبصرنا بمعالم الطريق ودعا المحتشدين لأهم جمعة في عمر الثورة المصرية العظيمة وهي جمعة استعادة الثورة وكان اسمها (جمعة المطلب الواحد .. جدول زمني لتسليم السلطة في موعد أقصاه 30 إبريل 2012) .

لقد عرف المصريين جميعًا مدى صدق هذا الرجل ومدى إخلاصه لربه ودينه وأمته؛ وأن هذه الجمعة هي المميزة للصف الوطني وأن من سيعارضها سيفتضح أمره ومكيدته لهذا الشعب؛ لقد نصره الله وجعله رجل الأمة في هذا الزمان؛ لقد أيده مولاه؛ والظالمين لا مؤيد لهم إلا الطامعين والصهاينة والأمريكان الذين يدّعون معاداتهم وهم يعيشون على معوناتهم؛ لقد تفاعلت مصر كلها مع هذا المطلب العادل وخرجت عن بكرة أبيها تأييدًا للرجل وإنقاذًا للثورة وتمييز الصف الوطني من العملاء والخونة؛ وانكشف دجل الليبراليين الوفديين وعمالة المشعوذين ممن تسموا زورًا وبهتانًا (بالمصريين الأحرار) وفُضحت أحزابهم وسقطت في هذا اليوم المجيد في تاريخ مصر وسيعلمون سوء عاقبة خيانتهم يوم يخرج الشعب بكامله لصناديق الانتخابات؛ نعم والله لقد كانت الأحداث السابقة فتنة عظيمة؛ سيميز الله بها أهل الحق من الباطل وأهله ودعاته؛ وقد نصر الله تعالى في هذا اليوم الصادقين؛ وتم لنا ولله الحمد ما خرجنا لأجله وتم تحديد ميعاد تسلم الشعب للسلطة في يوليو 2012 فالحمد لله وحده والشكر لهذا الشعب الذكي الفطن لأنه على علم بمن يُفسد ومن يُصلح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت