-تحول رجال الدين إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الاكليريوس والرهبانية والعشاء الرباني وبيع صكوك الغفران.
-وقوف الكنيسة ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيله ا لمحاكم التفتيش واتهام العلماء بالهرطقة، مثل:
1 -كوبرنيكوس: نشر عام 1543 م كتاب حركات الأجرام السماوية وقد حرمت الكنيسة هذا الكتاب.
2 -جرادانو: صنع التلسكوب فعذب عذابًا شديدًا وعمره سبعون سنة وتوفي سنة 1642 م.
3 -سبينوزا: صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الموت مسلولًا.
4 -جون لوك: طالب بإخضاع الوحي للعقل عند التعارض.
ظهور مبدا العقل والطبيعة: فقد اخذ العلمانيون يدعون إلى تحرر العقل وإضفاء صفات الإله على الطبيعة.
-الثورة الفرنسية: نتيجة لهذا الصراع بين الكنيسة وبين الحركة الجديدة من جهة أخرى، كانت ولادة الحكومة الفرنسية سنة 1789 م وهي أول حكومة لا دينية تحكم باسم الشعب. وهناك من يرى أن الماسون استغلوا أخطاء الكنيسة والحكومة الفرنسية وركبوا موجة الثورة لتحقيق ما يمكن تحقيقه من أهدافهم.
-جان جاك روسو سنة 1778 له كتاب العقد الاجتماعي الذي يعد إنجيل الثورة، مونتسكيو له روح القوانين , سبينوزا (يهودي) يعتبر رائد العلمانية باعتبارها منهجا للحياة والسلوك وله رسالة في اللاهوت والسياسة، فولتير صاحب القانون الطبيعي كانت له الدين في حدود العقل وحده سنة 1804 م، وليم جودين 1793 م له العدالة السياسية ودعوته فيه دعوة علمانية صريحة.
-ميرابو: الذي يعد خطيب وزعيم وفيلسوف الثورة الفرنسية.
-سارت الجموع الغوغائية لهدم الباستيل وشعارها (الخبز) ثم تحول شعارها الى (الحرية والمساواة والإخاء) وهو شعار ماسوني و (لتسقط الرجعية) وهي كلمة ملتوية تعني الدين وقد تغلغل اليهود بهذا الشعار لكسر الحواجز بينهم وبين أجهزة الدولة وإذابة الفوارق الدينية وتحولت الثورة من ثورة على مظالم رجال الدين الى ثورة على الدين نفسه.
-نظربة التطور: ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859 م لتشارز دارون الذي يركز على قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت