الشيخ فاروق إسماعيل والشيخ حسين الراضى وكانا أصدقاء والده وخاله وكذا تعلم من الشيخ أسامة العوضى الداعية المشهور وهو في المرحلة الابتدائية.
وكان في هذا الوقت في خدمة شيخه ومعلمه فضيلة الشيخ محمد عبد السميع محفظه في هذا الوقت هو والشيخ عبد الخالق شيخ مسجد الحاج صالح.
وكان دائم التفوق في العلوم الشرعية والأدبية يكتب الشعر والقصص من بداية المرحلة الإعدادية.
وكان كثير التنقل والسفر بين الجيزة حيث منزل الأسرة وملوى حيث دراسته بالمعهد الأزهرى هناك.
وحفظه الله تعالى بأن تزوج في العشرين من عمره وعاود الكرة وتزوج الثانية من طالبة علم تقية وذلك بعد أن أكمل منتصف الثلاثين من عمره فجمع الله عليه عقله ولبه فلله الحمد والمنه.
وخرج في سبيل الله للدعوة والسماع من العلماء والشيوخ وعبر عن هذه المرحلة من عمره بأنها ميلاده الجديد وبدء حياته العملية.