صدر باسم هيئة رجال الدين في كردستان _ يوم الثلاثاء 4/ 11/ 1402 _ بيانا ً نقلته الإذاعة و التلفاز و صفوا فيه المسلمين الدعاة _ مكتب قرآن _ بالنفاق و العمالة لأمريكا و للأحزاب العلمانية، و قالوا أيضا ً إنهم لا ينتسبون الى مذهب من المذاهب، فلا هم من الشيعة و لا من أهل السنة , و إنما ديدنهم إثارة الشقاق و خدمة أسيادهم الأجانب و ما كنا نظن أن رجال الدين في كردستان بلغوا من رقة الدين ما جعلهم يصدرون هذا البيان الذي يغص بالافتراءات و الأكاذيب، و ما نسينا أن مثل هذا البيان قد صدر باسمهم قبل هذه المرة أصدره ما يسمى"بالمركز الإسلامي الكبير!!!".. و ينبغي أن لا يصمت المسلمون عن هذا المنكر، و كيف يصمت الأحرار عن اتهام إخوانه الملتزمين بسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم بمثل هذه الاتهامات و الافتراءات إن مثل هذه الاتهامات لا يلتفظ بها مؤمن يخشى الله و يرغب في جنته.
لا يليق بالمركز الكبير أن يذر قرن الفتنة بين المسلمين، و يتبع سياسة"فرق تسد"، و ليتفضل هؤلاء بالإجابة على السؤال التالي:
هل وافق رجال الدين في كردستان على نشر تلك الافتراءات؟، و إن كان الأمر كذلك فلماذا لم يذكر في ختام البيان اسم واحد منهم؟ .. و إن كانوا صادقين فليعلنوا أولئك الذين يؤيدون هذه الأكاذيب ليعرف الناس. و ليعلم المسلمون أن رجال السلطة سيضاعفون من كيدهم، و سوف يستعينون بضعاف النفوس، و لن يقف أمرهم عند هذا الحد، و ليعلم الغافلون عن ذكر ربهم أننا موقنون بقوله تعالى (( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولالنا و على الله فليتوكل المؤمنون ) )و السلام علينا و على عباد الله الصالحين.
سندج - مكتب قرآن: 5/ 11/1402