5_ يتعرض أقارب السياسيين المعارضين للاعتقال، أما كرهائن الى حين إلقاء القبض على المطلوبين، و إما للضغط على الأفراد الذين تم إلقاء القبض عليهم بهذه الطريقة اعتقلت زوجات المشتبه بنشاطاتهم السياسية الذي تفادوا السجن، و قد قالت إحداهن لمنظمة العفو الدولية:
"أتى رجال الحرس الثوري الى بيتنا في أصفهان في تشرين الثاني / نوفمبر 1983 بحثًا عن زوجي دون أن يكون لديهم مذكرة توقيف. كان زوجي قد تمكن من مغادرة البلاد، و لما فشلوا في العثور عليه، قالوا إنهم عازمون على أخذي لمجرد ساعتين لالقاء بعض الأسئلة عليّ كما أخذ الحرس الثوري أبي و أختي الأصغر مني و عمرها تسعة عشر عامًا، و لكنهم أطلقوا سراحهما بعد ست ساعات، و أما أنا فقد مكثت في السجن لمدة أربعة عشر شهرًا ...".
مثل هذه الاعتقالات التي تم وصفها ما تزال مستمرة في ايران حتى الآن , ففي عام 1985 احتجزت السلطات امرأة في طهران بعد أن فشلت في العثور على زوجها، فحكم عليها بالسجن لمدة سبع سنوات، و قد أخبرتها السلطات، على ما يبدو بأنه سيطلق سراحها إذا تم العثور على زوجها، و يعتقد أن هذه المرأة موجودة حاليًا في سجن غزال هصار.
و قد اعتقلت السلطات عائلات بأجمعها:
"جرى اعتقالي في أيلول / سبتمبر 1980أتى بيتنا رجال الحرس الثوري و فتشوه كان أبي و أمي و أختي و أخي الأصغر مني موجودين في البيت، فحسبهم رجال الحرس الثوري جميعًا في غرفة واحدة، و لما عدت بعد ذلك الى البيت كان أخي قد وصل قبلي بمدة وجيزة , و لم يكن لنا"