فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 241

كان الشيخ ضيائي جريئًا فيما ذكر عن تصورا الشيعة و عقائدهم و مواقفهم من أهل السنة، و آ كد فيما قاله أنه لا لقاء بين الشيع و السنة، و قوله هذا لا يجادل في صحته كل مطلع على تاريخ الرافضة عقائدهم.

و رغم أهمية المقابلة فلنا عليها الملحوظات التالية:

1 _ قال الشيخ: إن الشاه لم يخدم الشيعة أو السنة. و في قوله هذا نظر لأن الشاه كان يقدم مساعدات للشيعة داخل ايران و خارجها، و كان عدد غير قليل من الآيات يؤيدونه و يستفيدون من المساعدات التي يقدمها لهم، و يجيد الآيات لعب مثل هذه الأدوار. و قد شهدت جامعات الرافضة و معاهدهم و حوزتهم ازدهارًا منقطع النظير في عهد الشاه.

و صحيح أن الشاه كان علمانيًا فاسدًا لكن علمانيته لا تتعارض مع اهتمامه بالشيعة، فالشيعة متعصبون لقيادتهم الفارسية، و هذه القيادة تكره العرب .... و هذا الذي كان يريدوه الشاه. و قد انتبه الشيخ الى خطأه في موضع آخر من المقابلة فقال:"فالشاه نفسه كان مروجًا لمذهب الشيعة"

2 _ قال الشيخ: إن إخبار مهاجمة الشيعة لأهل السنة و لمساجدهم غير صحيح و كذب خالص، و استثنى من ذلك القتال الذي نشب بين السنة و الشيعة في مدينة"لنجة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت