واستمرار الشكوى من أهل السنة الذين يشكون 25% من مجموع سكان ايران يعبر عن قلة ثقتهم بزعماء الثورة الإيرانية وينتج خلللا ً كبيرا ً ليس في صالح الدولة الإيرانية.
وإني أرى من الواجب علي أن ألفت أنظار العالم الإسلامي منظمات وجمعيات ومفكرين نحو اخوانهم الأشقاء أهل السنة في ايران، وأختم مقالتي هذه راجيا ً من كرم الله عز وجل وفضله أن يتخذ العالم الإسلامي رأيا ً موحدا ً بصوت واحد نحو اخوانهم أهل السنة في ايران الذين حرموا من حقوقهم، ويجب أن ترتفع أصوات العالم الإسلامي مناشدة زعماء الثورة الإيرانية منح أهل السنة حقوقهم المشروعة حتى يعيشون معززين مكرمين"."
زار الشيخ محمد عبد القادر آزار _ رئيس مجلس علماء باكستان _ إيران مرتين: المرة الأولى كانت في فبراير 1980 م بمناسبة ما أسموه عيد الثورة الإيرانية الثالث.
والمرة الثانية في عام 1982م بمناسبة انعقاد المؤتمر العالمي لأئمة الجمعة و الجماعات.