ثم التقيت بأحد العلماء الغيورين (جزاه الله خيرًا و أثابه) و قد تكلم في بعض الأشرطة عن معتقدات أهل السنة و الجماعة في كثير من الأمور و قال هذا الذي نعتقده و ندين الله عز وجل به يوم القيامة و هذا قولنا و رأينا فإن غيّرنا بعد ذلك أو تكلمنا بغيره ربما استكراهًا أو تحذيرًا فلا تأخذوا عنا إلا هذا الذي سمعتموه منا في هذه الأشرطة.
و من مخططاتهم في تشييع أهل السنة و الجماعة إقامة أسبوع في كل سنة يسمى بأسبوع الوحدة، و يبتدئ من 12 / ربيع الأول إلى 17 / ربيع الأول حيث يجتمع علماء السنة و الشيعة في مكان واحد و يتبادلون الخطب و المواعظ يتحدث علماء السنة عن الوحدة و حكم الفرقة، و يتحدث علماء الشيعة عن معتقداتهم و يجب على الجميع اتباع الخميني، و القول بولاية الفقيه ثم يرددون جميعًا (جه شيعه جه سنه رهبر فقط خميني) [1] .
ثم يصلون جميعًا خلف أئمة الشيعة على الملأ من السنة و الشيعة و في إحدى احتفالات أسبوع واحد في منطقة سنية و كان نسبة السنية أكثر من تسعين بالمائة من مجموع الحاضرين فطلب العلماء أن يتقدمهم في الصلاة أحد علماء السنة فرفض الشيعة هذا الطلب و اتهموهم بأنهم يخالفون أسبوع الوحدة و بالتالي فإنهم يخالفون الحكومة الإسلامية.
و كذلك تحاول الحكومة إثارة النزعات القبلية السنية لإيقاع الحروب بينهم و تسعى في إشعال هذه الحروب و تأجيجها فمثلًا عندما يذهب أحد أفراد القبائل الى الحكومة ليشتكي على قبيلة ما أوعلى شخص ما بأنه قتل أخاه أو ابنه يجيبه بأنني أعطيك السلاح و انتقم لنفسك، هكذا كثير من القبائل تتطاحن فيما بينها بتشجيع من الحكومة.
(1) أي كل السنة و كل الشيعة قائد هم و قدوتهم فقط الخميني.