وأيضا ً قاموا بشراء بعض علماء السنة إما بإعطائهم بعض المناصب أو بناء سكن لهم أو بإجراء راتب شهري لهم _ وما أكثرهم _ لدعوة أهل السنة (وخاصة هؤلاء الطلاب) الى المذهب الشيعي، وعند زيارتي لهذه المدينة كانت هناك محاضرة لأحد علماء المسلمين السنة لهؤلاء الطلاب (بعنوان وإعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا) فيبن أن الخلاف بين السنة والشيعة خلاف سطحي وإننا نؤمن أن ما يقولونه حق وإن القول بولاية الفقيه قول حق يجب علينا اتباعه وان الخلاف الوحيد بيننا وبين اخواننا الشيعة في إرسال اليد وقبضه وهذا خلاف قد وقع بين أهل السنة أيضا ً كما هو رأي المالكية.
ثم للعجب لقد علمت أن الشيخ قدم إلى دولة خليجية لجمع التبرعات.
وحتى لايبقى للمسلمين صبغة إسلامية حتى أسماء المدارس التي كانت تحمل طابعا ً إسلاميا ً فقد غيروها إلى اسماء اخرى فمثلا ً مدرسة ثانوية أبو بكر الصديق رضي الله عنه أصبحت الآن مدرسة آية الله بهشتي، ومدرسة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصبحت الآن مدرسة قمبر.
وأما المدارس والمساجد التي بناها المسلمون في مناطق السنة بعد الإنقلاب فقد قاموا بتسميتها على حسب مايرون من الأسماء كآية الله طالقاني وخميني ورجائي ... وأحيانا ً يسمون ببعض أسماء الصحابة وهم فقط أبو ذر الغفاري وسلمان الفرسي والمقداد وعلى بن أبي طالب والحسن والحسين رضوان الله عليهم أجمعين بل إنهم يغيرون أسماء كثير من المدن والقرى إلى اسماء شيعية بحته. وأما أسماء أئمتهم الاثني عشرية فقد كتبت تقريبا ً على جدار كل مدرسة سنية وعلى جدران بيوتهم ومحلاتهم بل على الأوراق الحكومية الحديثة كشهادات الميلاد , وصكوك الأراضي والمستندات الرسمية ورخص القيادة وفهرسة الهواتف ... ألخ.