فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 241

وأخيرًا بعد ما حصل اليأس من كل المحاولات التي أشرنا إليها إجمالًا اجتمع في أوائل فصل الربيع من هذه السنة عدد من ذوي الفكر والرأي من أهل السنة في طهران بدعوة من الأستاذ لتشكيل شورى كان المولوي عبد العزيز معاونًا للأستاذ في التمهيد لها وتيسير أمرها إلى حد محدود. وبعد المناقشة والبحث حول قضايا أهل السنة وحول كيفية تشكيل الشورى وإسناد أمر القيام بالدفاع عن حقوقهم إليهم خلال يومين انتخب عدد من الحاضرين كأعضاء للشورى وسميت بالاسم الذي اقترحه لها الأستاذ من قبل وهو (شوراي مركزي سنت) وعبر عنها بكلمة (شمس) المركبة من الأحرف الأولى من الكلمات الثلاث بإشارة من الأستاذ أيضًا.

مبادئ مجلس الشورى:

وكان خلاصة نظرات الحاضرين ست عشر مادة رتبت وقررت كمبادئ تنطلق منها الشورى وتسعى لتنفيذها، وسنعرضها عليكم عن شاء الله تعالى، ولكن ما إن انتشر الخبر حتى بادر رجال السلطة وعلى رأسهم قائد الثورة لشن الهجمات عليها وبث الدعايات المسمومة حولها واتهامها بأنها أمريكية وعملية و ... ووقفت في وجهها وألقت العوائق أمامها ولا تزال تفعل ذلك بكل استطاعتها وتحاول التغطية على الحقيقة من أمرها، علمًا منها بأنها هذه الشورى إذا قامت على ساقها عرقلت مساعي السلطة لبلوغ مقاصدها المشؤمة وخيبت آمالها إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت