الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبارك وسلم أما بعد: فهذه نبذه مختصره عن أحوال أهل السنة والجماعة في إيران في ظل الحكومة الخمينية التي التي لم تقم إلا لنشر عقائد الرافضة وتصدير ثورتهم إلى سا ئر بلدان العالم الإسلامي.
وهذه الحرب الطويلة الأمد التي خاضتها مع العراق لم تقم إلا لتحقيق أحلامهم والوصول إلى تطلعاتهم في إقامة دولة عظمى شيعية تسيطر على العالم الإسلامي بأسره بأسرع وقت ممكن عن طريق القتال.
ولكن الله عز وجل حال بينهم وبين نواياهم بعد هزائمهم المتلاحقة في هجومهم على العراق وعلموا علم اليقين بعد هذه الخسائر وخاصة بعد استراداد شبه الجزيرة الفاو أنهم لن يستطيعوا السيطرة على العراق أو قلب نظام حكمة بعد أن أبدى العراقيون شجاعة باسلة في قتالهم مع الإيرانيين فلذا خضعوا للصلح الذي طلبته الامم المتحدة.
ولكن بعد هذا الصلح الموقع بين البلدين فما هي نوايا الحكومة الإيرانية وأين تنفق هذه الأموال العظيمة التي كانت تستنزفها المعركة , وبعد أن علموا أنهم لايستطيعون السيطرة على العالم الإسلامي عسكريا ً بعد أن خاضوا تجربتهم العسكرية مع العراق.
فيتطلع حكام إيران الآن إلى نشر عقائد وترويج مذهبهم في ثوب جديد يسمونه الدعوة ونشر الإسلام وتخصيص ميزانية لذلك في إفريقيا وجنوب شرق آسيا وبلاد المسلمين عامة.