فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 241

اتهامهم لعلماء السنة:

و كم قبضت الحكومة على علماء أفاضل بدعوى أنهم وهابيون و كم أغلقت مدارس بدعوى أن مؤسسيها وهابيون، و بلغ الحد بهم أن هدموا إحدى المدارس بالجرافات ليلًا بدعوى أن مؤسسها وهابي.

بل إنه بلغ بهم الأمر أنهم قبضوا على مولوي نذير أحمد و هو عضو في مجلس الشورى الايراني سابقًا، و من العلماء الصالحين و ذلك لأنه تكلم عن فضل الصحابة رضوان الله عليهم، و حكم من سبهم أو لعنهم ثم ظهر الشيخ على شاشة التلفاز بعد القبض عليه و لمدة سبعة دقائق يتحدث بأنه كان عميلًا للرئيس صدام حسين، و أنه من الاستخبارات العراقية، ثم لم يكتف بهذا الأمر، و أخيرًا حكمت عليه المحكمة الايراني بالرجم بتهمة الزنا (و العياذ بالله) هكذا يعاملون علماء المسلمين.

بل إن الأمر أدهى من ذلك و أمر , و ذلك بأنهم قبضوا على أحد علماء السنة في احدى المناطق السنية لأنه يتكلم في خطبته يوم الجمعة عن ولاية الفقيه، و قال: لا يجوز لنا الاعتقاد في العصمة لأحد من الناس بعد نبينا كائنًا من كان، ثم لم يلبث الشيخ في السجن أقل من أسبوع حتى أعلن توبته في المذياع و أمر بولاية الفقيه على الملأ، ثم بعد أن سأله أحد كبار العلماء عن سبب رجوعه عن رأييه (ليتني لم أسمع ما قاله) فقال: و الله ما رجعت عن اعتقادي و لكنني اضطررت لذلك عندما أدخلوا السجن عشرة شبان من الحرس الخميني و معهم من يرتدي العمامة السوداء و هو يحثهم على اللواطة بي أو أن أرجع عن رأيي على الملأ و هو يقول لهؤلاء الشبان أنتم في فعلكم هذا مثابون عند الله عز وجل و ليس عليكم غسل بعد اللواطة [1] ، هكذا أعداء الله يفعلون.

(1) تعجب فإنهم يرون بجواز إتيان المرأة في الدبر و خاصة عندما تكون المرأة حائض و نفساء استدلالًا بقول الله عز وجل: (( فأتوا حرثكم أنى شئتم ) )الحمد لله على نعمة حسن الاعتقاد و حسن الأعمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت