أيها الأصدقاء: إن الحرب بين أتباع المذاهب أعمق الحروب جذورا ً، و قد أشرنا إلى ذلك مرارا ً حذرًا من الوقوع فيه .. فحذار أن نبوء بآثام الذين يأتون من بعدنا و لنؤد بدل ذلك واجبنا من أجل إحياء القيم التي من أجلها كانت الثورة، و لنفضح سوية المستأثرين بالثورة الذين اعتدوا علينا و تجاوزوا حدود الله.
و في الختام: ندعو المسلمين جميعا ً أن يعرفوا حقيقة الموقف الذي اتخذناه إزاء إجراءات الحكومة، و ليعلم الجميع أن الأخ مفتي زادة و مكتب قرآن قد دعوا القائمين على الأمور الذي يزعمون أنهم ينشدون الحق، و أنهم وحدهم الذين ينصرون دين الله ...
لقد دعاهم الأخ زادة لفض النزاع بأي طريقة يشاءون، و عرض عليهم المناظرة من خلال"التلفاز"و الناس يحكمون، أو المناظرة أمام أية جماعة منهم ... و أخيرا ً دعاهم الى المباهلة ... و اسألوا أيها الناس رجال السلطة إن لم تكن هناك مؤامرة معدة فلماذا يخشون من المناظرة أو المباهلة؟ ... و هل اعتقال و اضطهاد لأبرياء المسلمين هو جوابهم الوحيد على كل ما طلبناه منهم؟ ... إن لنا وقفة مع هؤلاء (( يوم لا تملك نفس لنفس شيئا ً و الأمر يومئذ لله ) ).
و السلام على من استمع القول فاتبع أحسنه.
سنندج _ مكتب قرآن: 4/ 11 / 1402هـ
(( ولا تقف ما ليس لك به علم، إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ً ) ). أيها المسلمون في كردستان: