وكان منهج التربية الإسلامية مستقلا ً لأهل السنة والجماعة كتبه بعض علماء أهل السنة المعروفون والمشهود لهم بالخير فعملت الحكومة على توحيد المنهج بحيث يدرس الجميع منهاجا ً دراسيا ً واحدا ً يدرس فيه عقائد الشيعة ولما رأوا عدم إقبال الطلاب على دراسة المنهاج الموحد اعادوا لأهل السنة كتابا ًخاصا ًبهم بأسم (ويثره أهلسنت) أي خاص بأهل السنة وقد كتبه بعض الشيعة ولكن كتب على غلاف الكتاب"وقد اطلع على الكتاب مولوي محمد اسحاق مدني مستشار وزير التربية لشئون أهل السنة والجماعة".
وقد كتب وألف الكتاب بطريقة تنفر أهل السنة عن مذهبهم وفيه دعوة غير مباشرة إلى التشيع فغالب الكتب على اختلاف المراحل الدراسية لاتتحدث إلاعن الأئمة الأربعة ومقارنة هؤلاء الأئمة بأئمة الاثنا عشرية من آل البيت ثم إن طبيعة إيران عامة ومناطق أهل السنة خاصة قرى متناثرة على ضفاف بعض الأنهار أو العيون أو مجاري الأدوية وكل قرية تحتوي على مدرسة ابتدائية وان كان عدد سكان القرية لا يتجاوز الأربعين وبعض وبعض القرى تحتوي على مدارس إعدادية وهذه المدارس يدرس فيها من يتخرج من المدارس الإبتدائية من القرى القريبة المتجاورة ثم ان المدينة تحتوي على المدارس الثانوية أو الجامعة في بعض المدن الرئيسية والمدرسة الثانوية في المدينة يتبعها مئات القرى التابعة لهذه المدينة حسب التوزيع السياسي للمدن والقرى فمثل ً المدينة التي عرفتها عن كثب يبلغ يبلغ عدد طلاب الثانوية العامة فيها أربعة عشر ألف طالبا ً كما أخبرني أحد المدرسين والعامل لدى سجلات المدرسة وعدد الطلاب في المدينة ألف طالب تقريبا ً والبقية قدموا من القرى التابعة لهذه المدينة.
فأسست الحكومة الحالية لهؤلاء الطلاب سكنا ً خاصا ً لهم تحت إشراف علمائهم، وهؤلاء يقومون بإلقاء المحاضرات الدروس المنتظمة للطلبة.