فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 241

احداها الى جانب ثلاث أخريات، لم يكن هناك شيء يجمع بيننا سياسيا ً، فقد اعتقلت كل منا لأسباب مختلفة عن الأخرى، وبعد أن أدلينا بأسمائنا، سئُلت كل من بصدد أية منظمة جرى اعتقالها، وعن ماهية نشاطاتها السياسية، أجبت بأنه جرى اعتقالي لأن السلطات لم تعثر على زوجي , وقالت امرأة أخرى أنها كانت في حفل عند اعتقالها وأنها ليست لها أية انتماءات سياسية، لم تدم الجلسة لأكثر من خمس دقائق، توقفت الأسئلة , وأمرنا بمغادرة القاعدة"] من شهادة امرأة احتجزت في سجن إيفين وجوهر دشت من تشرين الثاني نوفمبر 1983 , حتى أوائل عام 1984 [."

"في قاعدة المحكمة قرأ المُلا ّ قائمة من خمس وعشرين تهمة موجهة إلي ّ، وقال إنني قد اعترفت بها كلها، وكان من بين التهم انتمائي إلى منظمة بيكار ومعارضة الإمام الخميني ومحاولتي غسل أدمغة طلبتي. ولما سألني المُلا ّ عما إذا كان هناك شيء أريد أن أقوله دفاعًا عن نفسي. أنكرت جميع التهم المسندة إلي لأنها تهم ملفقة، حينئذ قال أنه يعرف أن جميع أعضاء عائلتي ينتمون الى بيكار، و أنني أستحق الحكم بالإعدام، و أنه سيحكم علي بالسجن المؤبد بدلًا من ذلك حتى أدرك بأن الإسلام دين الرأفة، كما أخبرني بوجود شهود ضدي، و لما طلبت رؤيتهم، أمر بردي الى زنزانتي، و عندما استلمت بعد ذلك الإشعار الرسمي بعقوبتي، وجدت أنني قد حكمت بالسجن لمدة خمسة عشر عامًا" (من شهادة رجل اعتقل عام 1981) .

10 _ أجرت منظمة العفو الدولية مقابلات مفصلة مع عدد كبير من ضحايا التعذيب الذين غادروا ايران ليعيشوا كلاجئين في بلدان أخرى، و قد تم فحص بعضهم من طرف أطباء بناء على طلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت