تبلغ نسبة السنة في إقليم هرمز حوالي 50%أما في بندر عباس _العاصمة _فتبلغ 30%
وفي الأصل فأن سكان بندر عباس معظمهم من السنة ,والشيعة وفدوا إليها من الخارج ,ويكثر السنة في القرى.
ولا يوجد في الإقليم كله أكثر من ثمان مدارس أهلية ,ومنها"مدرسة العلوم الإسلامية لأهل السنة"يديرها الشيخ محمد علي ضيائي ,وهو من خريجي الجامعة الإسلامية _ المدنية المنورة _ , ويعتبر قدوة لشباب أهل السنة في الإقليم ,ويتجمع حوله الشباب لكنه لم يحاول أن يؤسس حزبا ً أو جماعة إسلامية , وفي عهد الشاه كان يلقي درسا ً سريا ً [1] لصفوة مختارة من الشباب , وكان له نشاط اجتماعي في"بندر عباس"و
"انجمن", وكان يطبع الكتب ويوزعها ,, وتقلص نشاطه بعد الثورة الخمينية , واقتصر على رعاية مساجد أهل السنة، وانقطع عن الدرس الخاص.
و كان له مكتبة اسمها مكتبة التوحيد، و لكن مجاهدي خلق تمكنوا من السيطرة على هذه المكتبة مستغلة مجموعة من الشباب السنة المغفلين ,فلجأت الحكومة الى إغلاق هذه المكتبة و اعتقال الشباب بحجة أنهم من مجاهدي خلق.
_ تحسنت أحوال أهل السنة في بندر عباس بسبب هجرة مجموعة من العراقيين إليها أثناء الحرب العراقية الايرانية، و كان أحدهم إمامًا و خطيبًا لمسجد عمر بن الخطاب في"بندر"
(1) وهذه حال أهل السنة في إيران في عهد الشاه وعهد الآيات فموقفهم من السنة وأهلها واحد.