بل و لم يأذن بإهانته .. فما هي أسباب التفريق بين موقفكم من مفتي زادة و شريعتمداري أليس هذا نابعا ً من موقفكم الخاطئ البغيض من أهل سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم، فالأول اعتقلتموه وهو بريء لأنه من أهل السنة، و الآخر لم تتخذوا ضده أي موقف رغم إدانتكم له لأنه شيعي!!
و من الذي اعتقلتموه؟!
_ أو ليس هو الذي دعا أهل السنة الى الوقوف معكم و تأييد ثورتكم، و استجاب لندائه هذا أكثر من نصف أهل السنة في ايران؟!
_ أو ليس هو الذي أعلن مرارا ً أنه استعد لمناظرتكم _ عندما تنكرتم لوعودكم و قلبتم له و لغيره من أهل السنة ظهر المجن _ ليثبت أمام الملأ موقفه، و شرعية المطالب التي ينادي بها؟!
_ أو ليس هو الذي أعلن استعداده لمباهلتكم، و كانت هذه آخر وسيلة يواجهكم بها، و تجاهلتم دعوته لأنكم تخشون سوء العاقبة.
2.اعتقال حاكم الشرع الشعبي لمدينة سنندج، و كثير من معلمي القرآن و تلاميذهم من أعضاء _ مكتب قرآن _ في جميع أنحاء ايران، و نعت زبانيتكم أولئك الأعزاء الكرام بأقبح النعوت، و أفتوا بكفرهم ناهيكم عن مختلف أنواع التعذيب و الاضطهاد التي مارسوها ضدهم داخل السجون ... و مثل هذه المعاملة لا يمكن أن تصدر عن قلب فيه مثقال ذرة من الإيمان، و مع ذلك يدعون _ أي رجال السلطة _ أنهم مؤمنون مجاهدون، و يسمون نظامهم: نظام الحكم بما أنزل الله.
3.لم يأل الزانية و المسؤولون في المنطقة جهدا ً في الإساءة إلى أسر المعتقلين الذين يعانون الويلات من اعتقال فلذات أكبادهم .. و من ذلك إقدام المحافظ بكل بطر و استكبار على اعتقال ثلاثة من ممثلي أسر المعتقلين، و استخدام حراس الثورة السيارات العسكرية لتشق صفوف