_ في عام 1985 م جرت انتخابات، و رغب بعض شباب أهل السنة دخول هذه الانتخابات، فلم تسمح لهم السلطة لأن لهم صلة بالشيخ _ محي الدين _ و رغم ذلك تمكن الشباب من خوض الانتخابات، و أقدمت السلطة على منعهم من دخول البرلمان.
_ الشيخ"مولوي محي الدين"مدير مدرسة دينية في"صالح آباد"كتب مقالات يحذر فيها الشباب فيها من عقائد الشيعة، فاعتقلوه و زعموا أنه وهابي، و بعد عام أخرجوه من السجن و نفوه من بلده في خراسان الى"نجف آباد"التي لا يوجد فيها سني واحد، و سجنوا عددًا من العلماء و الدعاة، و نفوا بعضهم لأنهم دافعوا عن الشيخ محي الدين في خطبهم.
_ كل أيراني في سن معين يؤخذ للتجنيد الإجباري، لا فرق في ذلك سني و شيعي، أما الفرق ففي الرتب العسكرية، فالسني يبقى جنديًا و ممنوعًا من تولي القيادة في الجيش، و كذلك فالسني الذي يقتل في الحرب الايرانية العراقية لا يحصل على تعويض لأنه كافر و قد قتله الكفار، أما الشيعي فيعطون أهله التعويض المادي، و قد تحدث أحد الدعاة _ نور الدين _ فيما أسموه أسبوع الوحدة عن أمثال هذه الظواهر، و كان نصيبه السجن.
_ من المواد المقررة في المدارس و المعاهد السنية: نهج البلاغة، و الفقه الأكبر، و كتاب آخر لأحد علمائهم _ مطهري _، و الشيعة هم الذين يمتحنون السنة بهذه الكتب، و النجاح و الرسوب متوقف على قناعتهم بأن الطالب متفهم لهذه الكتب و لا يرفضها.
_ في مدينة مشهد لا يوجد سوى خمسة مساجد لأهل السنة فقط و هي (التوحيد، الشيخ فيض، النور، رضائيان، و مسجد آخر لا يذكر الأخ اسمه) و أراد السنة أهل هذه المدينة بناء مسجد عام 1983 في شارع 17 شهر يور، و جاءت السلطة ليلًا و هدمت ما بني منه"بالبلدوزر".