قضية الوفد طرحها مؤيدو الشيخ وأنصاره وأنا ناقشت المشكلة مع مؤيدي الشيخ من أجل عودة الشيخ إلى"لنجة"دون الحاجة إلى وفد وليس هناك أي خطر فيما أعتقد ولنفرض أن هناك خطر فهل نهرب من الموت ونتخلى عن مسؤولياتنا هذا أمر خطير ألا نعود خوفا ً من الموت والله تعالى يقول: (( وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابًا مؤجلًا ) )أما كون الشيخ يخاف من القتل والاغتيال ولا يعود إلى إيران فهذا عيب في الشيخ هداه الله.
المجتمع: يا ترى ما هو دور السنة في الثورة الإيرانية التي أطاحت بحكم الشاه؟
الشيخ ضيائي: لم يكن للسنة أي دور في الإطاحة الشاه والذين قادوا الثورة هم علماء الشيعة وإهانة علماء الشيعة للصحابة في خطبهم تجعل أهل السنة تشمئز منهم وشباب السنة الذين أيدوا الثورة قبل خروج الشاه وبعد خروج الشاه هم يساريون شيوعيون ولا يعني هذا أن أهل السنة كانوا يؤيدون الشاه، فالشاه نفسه كان مروجًا لمذهب الشيعة فكيف يؤيدونه؟ وإنما جبروت الشاه وسيطرته جعل أهل السنة كأقلية في إيران تخاف منه وتخاف في حال عدم نجاح الثورة أن يبطش بها كأقلية. هذا الظن جعل أهل السنة يعيشون على شيء من المحافظة وحتى الآن هنالك الكثير من الشيعة والسنة تخاف من عدم دوام الحكم وسيطرة الشيوعيين. ومعظم أهل السنة يعتقدون أن علماء الشيعة لا يخدمون السنة اطلاقا ً وخدمتهم للسنة في الحجاب ومنع الفساد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إنما تم لإشتراك السنة والشيعة في هذه السائل والخميني لم يقم بهذه الأمور تأييدا ً للستة وإنما أزال المنكرات لأن مذهب الشيعة يؤيد إزالة المنكرات.
المجتمع: هل تفرق الحكومة في توزيع الخدمات بين المناطق السنية والشيعية؟