فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 241

مع أنهما يتقنان لغة (الأوردو) , وكانت المقابلة تحت سمع وبصر جواسيس الآيات ... فتأمل كيف يعيش أعضاء _ البرلمان _ من أهل السنة ... فأين الحرية وأين الحصانة الدبلوماسية؟!

ومر بك مشاهد مروعة مما يحدث في سجون الآيات: فالبنت العذراء يغتصبها الأوباش _ حراس الثورة _ قبل إعدامها لأن دين الخميني يحرم موتها وهي بكر!!

وعندما سئل عالم جليل من علماء أهل السنة: لماذا تراجعت عن موقفك وعن الفتاوى التي كنت تفتي به؟! أجاب الرجل وقلبه يعتصر ألما ً:

لقد دخل زنزانتي مرجع من مراجع الشيعة ومعه مجموعة من حراس الثورة , وأمرهم أن يلوطوا بي , وزعم _قائله الله _ أنهم مأجورون على ما سيفعلون , وليس عليهم أن يغتسلوا من الجنابة ... وخيرني الخبيث بين أمرين أحلاهما مر: الاعتراف بما يريدون , أو أن ينفذ الحراس بي ما أمرهم به شيخهم , فاخترت الأمر الأول , وأفتيت لهم بما يريدون , واعترفت بأنني عميل للعراق وللولايات المتحدة الأمريكية , ويا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا ً منسيا ً.

لقد سود المجرمون آلف الصفحات في الحديث عما كانوا يلقون في سجون الشاه وسجون بعث العراق ... فانظروا ماذا يفعلون في سجونهم!!

وليست جرائمهم قاصرة على إقليم دون إقليم آخر , ولا على قوم دون قوم ... فإيران كلها في ظلهم أصبحت سجنا ً , ولم يسلم من بطشهم حتى الآيات وأقطاب الثورة .. وانظروا إن شئتم ماذا فعلوا بشريعتمداري واتباعه , وبالمنتظري وأعوانه , وبرئيس جمهوريتهم السابق بني صدر الذي كان فضل على الخميني , وبوزير خارجية الثورة السابق قطب زادة ... فمن ذا الذي يأمن على نفسه في إيران؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت