إعراب البيت. لو: حرف شرط، أنا: بفتح الهمزة لأنه موضع الفاعل، واسم"أن"هو الضمير، ذبحنا: جملة [فعلية] خبرها، و"أن"مع جملتها في موضع مفرد وهو فاعل فعل محذوف تقديره:"لو ثبت أنا ذبحنا"، جرى: فعل ماض ، الدميان: فاعله، والجملة جزاء الشرط.
…الاستشهاد: على أن"دما"إذا ثني رد محذوفه فقيل"دميان"كما في قوله"جرى الدميان".
أنشد:
لأصبَح القومُ أوْبَادًا ولم يجدُوا
……فكيف لو قَدْ سَعَى عمروٌ عقالَيْنِ
عندَ التفرقِ في الهيجَا جِمالَيْنِ
… العقال: صدقةُ عامِ . يقال:"ما لَهْ سَبَدٌ ولا لَبَدٌ". أي"ما لَهُ قليل ولا كثير"عن الأصمعي، وقال [غيره:] السبد من الشَّعر واللبد من الصوف، أوباد: جمع"وَبَد"
"وهو شدة العيش وسوء الحال، ويقال: رجل وَبَد. كما يقال: رجل عدل. في تأويل سيئ الحال وقد جمع على"أوباد"لتوهم النعت كما يقال:"عدول"في"عدل"لذلك ، الهيجاء: الحرب ."
معنى البيت . يقول: سعى عمرو في تحصيل صدقة عام فلم يترك لنا قليلًا ولا كثيرًا فلو سعى في تحصيل عقالين لصار القوم سيئي الحال بحيث لم يجدوا جمالين حتى يركبوا ويتفرقوا في الهيجاء .