فهرس الكتاب
أنشد:
فَيَا ظَبْيَةَ الوَعْسَاءِ بينَ جُلاجِلٍ
……وبينَ النَّقَا آأنتِ أَمْ أُمُّ سَالمِ
… وقد تقدم شرحه.
وغرض الاستشهاد به هاهنا من حيث إنه أدخل بين الهمزتين ألفًا كراهة لاجتماعهما فقال:"آأنت".
أنشد:
……تَفَكَّرَ آإِيَّاهُ يَعْنُونَ أمْ قِرْدَا
…الحزق: الغليظ القصير الذي يقارب الخطو . أبدوا: أظهروا. فكاهة: أي مزاحًا.
…يعني: هو قصير غليظ يشبه القرد بحيث لو تمازح القوم بذكر القرد لظن أن القوم يعنون به نفسه .
إعراب البيت: حزق: أي هو حزق ، إذا: للشرط، ما: زائدة، القوم: فاعل فعل مضمر يفسره ما بعده، فكاهة: مفعول"أبدوا"، تفكر: جملة جزاء الشرط، آإياه: الهمزة الأولى للاستفهام، إياه: مفعول"يعنون"وتقدم عليه، قردًا: عطف على المفعول.
…الاستشهاد: على الفصل بين الهمزتين المحققتين بالألف وذلك في قوله"آإياه".
[شرح الأبيات التي تضمنها التقاء الساكنين]
أنشد:
357 -عَجِبتُ لمولودٍ وليسَ لَهُ أَبٌ
……وذي وَلَدٍ لمْ يَلْدَهُ أَبَوَانِ
… المراد بالمصراع الأول: عيسى عليه السلام وبالثاني آدم عليه السلام.
إعراب البيت: أب: اسم"ليس"، و"له": خبرها المتقدم ، والجملة صفة لـ"مولود"، قوله"وذي ولد"عطف على قوله"لمولود"، وأبوان: فاعل"لم يلده"، أصله"لم يَلِدْه"فسكنت اللام من"يلده"كما سكنت العين من"كَبِد"تشبيهًا له به، ثم التقى الساكنان: اللام والدال فحرك الدال بالفتح دون اللام لئلا يبطل الغرض الأول .
أنشد:
……فَلاَ كَعْبًا بَلَغْتَ وَلاَ كِلاَبَا
… يعني: اخفض الطرف ولا تفتخر فإنك من قبيلة نمير، ونمير لا تبلغ قبيلة كعب وكلاب في الافتخار .