فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 260

أنشد:

فَيَا ظَبْيَةَ الوَعْسَاءِ بينَ جُلاجِلٍ

……وبينَ النَّقَا آأنتِ أَمْ أُمُّ سَالمِ

… وقد تقدم شرحه.

وغرض الاستشهاد به هاهنا من حيث إنه أدخل بين الهمزتين ألفًا كراهة لاجتماعهما فقال:"آأنت".

أنشد:

……تَفَكَّرَ آإِيَّاهُ يَعْنُونَ أمْ قِرْدَا

…الحزق: الغليظ القصير الذي يقارب الخطو . أبدوا: أظهروا. فكاهة: أي مزاحًا.

…يعني: هو قصير غليظ يشبه القرد بحيث لو تمازح القوم بذكر القرد لظن أن القوم يعنون به نفسه .

إعراب البيت: حزق: أي هو حزق ، إذا: للشرط، ما: زائدة، القوم: فاعل فعل مضمر يفسره ما بعده، فكاهة: مفعول"أبدوا"، تفكر: جملة جزاء الشرط، آإياه: الهمزة الأولى للاستفهام، إياه: مفعول"يعنون"وتقدم عليه، قردًا: عطف على المفعول.

…الاستشهاد: على الفصل بين الهمزتين المحققتين بالألف وذلك في قوله"آإياه".

[شرح الأبيات التي تضمنها التقاء الساكنين]

أنشد:

357 -عَجِبتُ لمولودٍ وليسَ لَهُ أَبٌ

……وذي وَلَدٍ لمْ يَلْدَهُ أَبَوَانِ

… المراد بالمصراع الأول: عيسى عليه السلام وبالثاني آدم عليه السلام.

إعراب البيت: أب: اسم"ليس"، و"له": خبرها المتقدم ، والجملة صفة لـ"مولود"، قوله"وذي ولد"عطف على قوله"لمولود"، وأبوان: فاعل"لم يلده"، أصله"لم يَلِدْه"فسكنت اللام من"يلده"كما سكنت العين من"كَبِد"تشبيهًا له به، ثم التقى الساكنان: اللام والدال فحرك الدال بالفتح دون اللام لئلا يبطل الغرض الأول .

أنشد:

……فَلاَ كَعْبًا بَلَغْتَ وَلاَ كِلاَبَا

… يعني: اخفض الطرف ولا تفتخر فإنك من قبيلة نمير، ونمير لا تبلغ قبيلة كعب وكلاب في الافتخار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت