فهرس الكتاب
…الاستشهاد: على أن قوله"ينطق"فعل مضارع مرفوع لأنه لا يتعلق بما قبله بل هو محمول على الابتداء.
…أنشد:
252 -غيرَ أنَّا لم تأتِنَا بيقينٍ
……فَنُرَجِّى ونُكثِرُ التأميلاَ
…التأميل من الأمل.
…يعني: لم تأتنا بخبر يقين حتى نرجي أنفسنا من الرجاء ونكثر آمالنا.
…إعراب البيت. قوله"بيقين": صفة موصوف محذوف أي بخبر يقين، قوله:"فنرجى": جملة خبر مبتدأ محذوف أي: فنحن نرجى، ونكثر: عطف عليه.
…الاستشهاد: على أن قوله"نرجى"مضارع مرفوع لأنه محمول على الابتداء ولا يتعلق بما قبله .
…أنشد:
……لِيُلْقِحَهَا فينُتجَها حُوَارا
… العاقر: المرأة التي لا تلد. أعيت: من قولهم: داء عَيَاء أي صعب لا دواء له . يقال"ألقح الفحل الناقة": أي أحبلها . يقال"نُتجت الناقة"على ما لم يسم فاعله تنتج نتاجًا، وقد نتجها أهلها نتجًا . الحوار: ولد الناقة.
…معنى البيت. يقول: يطلب ذلك الرجل أن تنتج الحرب ويهيجها ، وذلك محال كمن يريد أن تنتج العاقر ولدًا، والمراد بالعاقر: الحرب .
…إعراب البيت. قوله"أعيت": فعل فاعله مستتر يعود إلى العاقر وهي جملة صفة قوله عاقرًا، قوله"حوارًا": مفعول ثان لقوله"فينتجها".
…الاستشهاد: على أن قوله"فينتجها"مضارع إما منصوب عطفًا على قوله"ليلقحها"وإما مرفوع عطفًا على"يعالج"أو على الابتداء أي: هو ينتجها.
…أنشد:
254 -وما هو إلا أنْ أراها فُجَاءةً
……فأبهتَُ حتى ما أكادُ أجيبُ
…أبهت: أي صرت مبهوتًا متحيرًا.
…يعني ما الشأن والحديث إلا أن أرى الحبيبة مفاجئًا فأتحير بحيث لا أقدر أن أجيبها.