فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 260

…أنشد:

……ومختبِطٌ ممَّا تطيحُ الطوائحُ

…لُيبك: من البكاء. يزيد: اسم علم شخص. ضارع: من الضراعة بمعنى الخضوع والتذلل . يقال:"اختبطنى فلان": إذا جاءك يطلب معروفك من غير آصرة . يقال طاح يطوح ويطيح: إذا هلك وسقط، الطوائح بمعنى المطيحات أى المهلكات .

…معنى البيت. يقول: ليُبكَ يزيد أى ليبكه رجلان خاضع متذلل لمن يعاونه ، وطالب معروف ومتوقع إحسان لأنه هو المغيث لمن أغاثه وهو الفائض للمعروف على من استغناه .

…إعراب البيت. ليبك: جازم ومجزوم، يزيد: مفعول أقيم مقام فاعله وهو غير منصرف للعلمية ووزن الفعل، ضارع: فاعل فعل محذوف تقديره"يبكيه ضارع"، لخصومة: جار ومجرور، ومختبط: عطف على"ضارع"، قوله"مما تطيح الطوائح": ما مصدرية أى من إطاحة الأشياء المطيحة. هذا من حيث التقدير، أما من حيث الظاهر فهو فعل وفاعل دخل عليه حرف"من"لأنه في تقدير المصدر.

…الاستشهاد: يستشهد به العلامة على أن الشاعر حذف الفعل لقيام القرينة لأنه لما قال"ليُبك"كأن سائلًا يقول: من يبكى يزيد ؟ فقال:"ضارع". أى: يبكيه ضارع، وقد يروى ليَبك على صيغة ما يسمى فاعله، ويزيدَ بالنصب. وحينئذ لا استشهاد فيه على هذه الرواية.

…أنشد:

……عِندَ الحفيظةِ إنْ ذُو لُوثَةِ لانا

…إذن: جواب وجزاء. لقام: من قام بأمر كذا إذا داوم . النصر: النصرة. معشر: قوم. خُشْن - بسكون الشين - جمع أخشن بمعنى الخَشِن ويجوز تحريكها في الشعر كما في البيت . الحفيظة: الغضب والحمية. اللوثة: القوة والضعف. من الأضداد ، لان: من اللين.

…معنى البيت. يقول: إذن نصرنى وأعانني قوم خشن عند الغضب والحمية، إن لان صاحب القوة أو صاحب الضعف. يريد به نفسه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت