قال مسلمة بن قاسم: كان صدوقًا وهو كثير الخطأ له أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها.» [1]
2 -النسخ المتداولة بين يدي الناس كلها من طريق أحد تلاميذ نعيم، وهذا التلميذ متهم بالغلو في التشيع، وهذا يعزز حذرنا من الكتاب ومن احتمال عدم صحة نسبة كل ما فيه لنعيم.
3 -الكتاب ملئ بالأحاديث الموضوعة والضعيفة والمنكرة.
(1) البستوي: المهدي المنتظر (121)