في دراسته لمكوّن الحكي في العمل السردي، يقسم جيرار جنيت هذا المكوّن إلى ثلاثة مستويات، ويضع لكل مستوى منها مصطلحًا يسميه به، وهي:
وتحت كل مستوى من هذه المستويات، تتداعى مصطلحات نقدية تفصيلية، تطرح معها مفهومًا معرفيًا ونقديًا يغطي أغلب قضايا نظام السرد.
1 ـ الزمن.
يدرس الناقد تحت هذا المصطلح كل صور العلاقة بين زمن القصة، وزمن الخطاب، ويسمي كل صورة منها بمصطلح يعرّف بها:
أ ـ النظام الزمني 54 للحكي.
ومفهوم هذا المصطلح (مقابلة نظام ترتيب الأحداث أو مقاطع زمنية في الخطاب السردي بنظام تتابع الأحداث أو المقاطع الزمنية نفسها في القصة) 55، وينجم عن المقابلة بين هذين النظامين نقاش يفضي إلى استحداث مصطلحات نقدية تفصيلية يطرحها جنيت في ثنايا دراسته لرواية مارسيل بروست؛ فيتناول مصطلح:
، ومفهومه(تعيين كل عملية سردية تقوم على حكاية أو استدعاء حدثٍ Prolepse
لاحق قبل آوانه)56.
(استباق) بديلًا لمصطلح عام ينتمي إلى اللغة، ويكتسب Prolepse ويقترح جنيت
الذي يدل على الاستباق والتبكير بذكر ما سيقع، ثم يقابل جنيت المصطلح السابق