2 ـ لم يغفل سعيد يقطين استدعاء بعض اللمحات النقدية واللغوية العربية التراثية والحديثة وهو يحاول تنظيم أفكاره حول قضايا السرد المتعددة.
3 ـ إن موازنة سريعة بين الكتابين، تفضي إلى القول بأن المصطلحات النقدية في كتاب سعيد يقطين قد جاءت كثيرة في عددها، تتصف بشيء من الإحكام في صوغها: ترجمة أو تعريبًا أو إنتاجًا، وهو ما لم نجده بنفس المستوى في دراسة سيزا قاسم.
4 ـ عكست الوفرة المصطلحية في كتاب سعيد يقطين حرصًا على الإلمام بكل تفاصيل وجزئيات قضايا السرد.
5 ـ انصرفت الناقدة سيزا قاسم إلى التوسع في نقد مكوّن الزمن في الخطاب السردي، مزاوجة بين مصطلحات ذاتية، وأخرى مستدعاة من نقّاد غربيين، في حين توسّع سعيد يقطين أكثر في المصطلحات التي ناقش من خلالها مكوّني الرؤية والصوت.
6 ـ لقد بدا سعيد يقطين أكثر جرأة في اجتراح المصطلح النقدي واقتراحه، ولم تجاريه سيزا قاسم بنفس المستوى.
1 ـ مطلوب، أحمد، في المصطلح النقدي، المجمع العلمي، بغداد، 2002، ص 7.
2 ـ المصدر نفسه، ص 8. ... 3 ـ المصدر نفسه، ص 8.
4 ـ انظر مجلة الدراسات الاجتماعية، عدد 3، 2014، ص 216.
5 ـ وغليسي، يوسف، إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديد، منشورات الاختلاف، الجزائر، الطبعة الأولى، 2008، ص 46.