الصفحة 45 من 53

ويقابل هذا المصطلح في النقد الفرنسي:

الرؤية مع ـ السارد = الشخصية ـ تبئير داخلي.

3 ـ رؤية برانية (للعامل) داخلية (للصوت) 117.

ويقابله في النقد الفرنسي:

لا يمكن لأي متابع لجهد يقطين، إلا أن يقدر مبادرته إلى محاولة تقديم تصور نظري يقارب بين مكونين (مصطلحين) لم يجمع بينهما أغلب نقّاد السرد، ونقصد بهما: الصوت والرؤية، وإن كنا نلاحظ عجز المصطلح المُقترح من طرف يقطين عن مساعدته على تنظيم تصوره، وتقديمه في خطاب نقدي عربي بنّاء؛ يمكن أن ينتج معرفة حقيقية حول مسائل السرد، فالثنائيات المصطلحية: البراني والخارجي، والداخلي والجواني، والتبئير والمبأر. لا تمنح قارئ هذه (الدوال) إمكانية الخروج بفروق دلالية نوعية، تستطيع إقرار فرز بين المفهومات النقدية، وإقامة كل مفهوم بكيفية متسقة.

بين سيزا قاسم وسعيد يقطين.

لقد بدا الاختلاف بيّنًا بين الناقدين، ومرده تباين درجة التكوين بينهما، واختلاف مستوى استيعاب الدراسات الغربية الحديثة في مجال نقد السرد، ولا يجب أن نغفل فرقًا آخر بينهما تجسّد في طبيعة الطموح عند كل منهما؛ إذ ظهر سعيد يقطين أكثر حماسة لبناء إطار نقدي شامل ومتسق يعتمد عليه في نقد السرد العربي، وقد انعكست جملة الفروق والاختلافات بين الناقدين على المصطلحات النقدية الموظّفة في كتابيهما: تأصيلًا، واستعمالًا، ويمكن أن نرصد أهم تجليات هذا الاختلاف المصطلحي في الأفكار الآتية:

1 ـ لقد بدت قراءة سعيد يقطين لنقد السرد العالمي أكثر اتساعًا واستيعابًا لمختلف التصورات النقدية في اللغتين الإنجليزية والفرنسية، وهو ما لم نلمسه في كتاب سيزا قاسم بناء الرواية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت