ومن التفاسير التي سبقت القرطبي في اعتنائها بهذا الجانب هي:
1 -تفسير ابن عباس [1] .
2 -تفسير مجاهد [2] .
3 -تفسير مقابل [3] .
4 -جامع البيان في تأويل آي القرآن [4] .
5 -الكشاف [5] .
6 -المحرر الوجيز [6] .
وهذا دليل كبير على مقدار اهتمام أهل العربية بدراسة القرآن الكريم دراسة لغوية من جميع جوانبها.
وهذا الاهتمام الكبير الواضح من هؤلاء المفسرين أحدَّ المكتبة والتراث الإسلامي بمزيد من المؤلفات التي اعتنت بالجانب اللغوي لهذا الكتاب العظيم.
ولا بد الإشارة التي بعض المؤلفات التي أَعتنت بهذا الجانب حصرًا وهي:
1 -معاني القرآن: للفراء [7] .
2 -مجاز القرآن: لأبي عبيدة [8] .
(1) الإمام الحافظ المفسر عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الصحابي الجليل ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ت (68 هـ) ولد قبل الهجرة بثلاث سنين ودعا له النبي بقوله (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل) ينظر: سير أعلام النبلاء (3/ 331) .
(2) سبقت ترجمته (ص) .
(3) مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي، من أعلام المفسرين، توفي سنة (150 هـ) ينظر: وفيات الأعيان (2/ 12) .
(4) للإمام الطبري أبو جعفر محمد بن جرير (224 - 310 هـ) .
(5) للإمام أبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي (467 - 538 هـ) .
(6) للإمام أبي محمد عبد الحق بن عطية الأندلسي.
(7) الإمام يحيى بن زياد عبد الله أبو زكريا المعروف بالفراء إمام الكوفة في النحو، ت (207 هـ) . ينظر: بغية الوعاة (2/ 333) .
(8) الإمام معمر بن المثنى التيمي، من أعلام اللغة، ت (210 هـ) . ينظر: طبقات النحويين واللغويين (ص 192) .