ذكرت كتب التراجم أن أوقات القرطبي كانت ما بين توجه إلى الله وعبادة وتصنيف وأن له مؤلفات تدل على إمامته وفضله وكثرة إطلاعه [1] .
فوجدت له كتبًا في مختلف الفنون الإسلامية والعربية كالتفسير والحديث والفقه والزهد والموعظة واللغة وكثير منها يعد موسوعة في فنه.
ومن هذه التصانيف ما هو مطبوع وما هو مخطوط وما قد فقد فلم يعثر عنه سأتكلم عنهن بإيجاز:
أولًا: مؤلفاته المطبوعة
أ- الجامع لأحكام القرآن والمبين لما تضمنَّ من السنة وآي الفرقان، وهذا هو المشهور بتفسير القرطبي، وإن اسمه الكامل هو الذي ذكرناه اعتمادًا على ما ذكره القرطبي في التذكرة [2] .
ب- التذكار في فضل الأذكار [3] .
ج- التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة [4] .
د- الإعلام بما في دين النصارى من المفاسد والأوهام وإظهار محاسن دين الإسلام [5] .
هـ- قمع الحرص بالزهد والقناعة ورد ذل السؤال بالكسب والصناعة [6] .
(1) انظر: طبقات المفسرين، للسيوطي، (ص 39) .
(2) انظر: التذكرة، (ص 112 و 186، 388 وغيرها من الصفحات) .
(3) انظر: طبقات المفسرين، للداودي، (2/ 66) .
(4) انظر: معجم المؤلفين، (8/ 240) .
(5) انظر: إظهار الحق، (2/ 395) و تاريخ الأدب العربي، (1/ 387 وما بعدها) .
(6) انظر: هدية العارفين، (2/ 129) .