من تلك الأمور اللغوية والتي سببت اختلاف الفقهاء بسبب اختلاف معناها كلمة (حُصِرَ) و (اُحْصِرَ) في قوله عز وجل: {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة: 196] فاتفقوا على أن المراد مَنْ منعه العدو الوصول لمكة [1] .
فمنهم من قالوا تدل على العدو والمرض وإلى هذا ذهب الحنفية ومنهم من قال أن حصر للمرض وأُحصر للعدو ولا يدخل المرض فيها وهم الحنابلة والمالكية والشافعية [2] .
(1) الجامع لأحكام القرآن، (2/ 371 - 373) .
(2) ينظر الجامع لأحكام القرآن (2/ 373 وما بعدها) ، وأحكام القرآن للجصاص (1/ 268) .