سابعًا: إن جهود القرطبي اللغوية قد ظهرت عندما تكلم عن الآيات المتضمنة ألفاظًا تتصل بمباحث لغوية: دلالية أم غير دلالية فقد عرض للمشترك اللفظي والتضاد والترادف والحقيقة والمجاز كما عرض للغات القبائل العربية التي ذكر كثيرًا منها ووازن بين آفات عدد من تلك القبائل وعرض للاشتقاق والنحت والتعريب وذلك خلال تفسيره آيات القرآن وألفاظه.
وبعد هذا الجهد لا يسعني إلا أن أدعوا الله العلي القدير أن يعلمني ما ينفعني وينفعني بما علمني ويزدني علمًا أنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله عل سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
والحمد لله رب العالمين