والشبهة: اسم من الاشتباه، وهو الالتباس، يقال: شبه عليه، أي: خلط عليه الأمر حتى اشتبه بغيره [1] .
والاشتباه - اصطلاحًا: الالتباس والاختلاط، جاء في التعريفات [2] : الشبهة: ما لم يتيقن كونه حرامًا أو حلالًا.
وفي فتح القدير [3] : الشبهة: ما يشبه الثابت، وليس بثابت، ولابد من الظن لتحقيق الاشتباه.
والاشتباه قد ينشأ نتيجة خفاء الدليل، أو نتيجة تعارض الأدلة دون مرجح، أو نتيجة الاختلاف في دلالة النصوص على الأحكام [4] .
والاشتباه الناشئ عن خفاء الدليل يعذر المجتهد فيه، ويكون قد اتبع الدليل فيما انتهى إليه اجتهاده؛ لأنه سعى باجتهاده إلى التعرف على قصد الشرع [5] .
وإزالة الاشتباه تكون عن طريق التحري، أو استصحاب الحال، أو الأخذ بالقرائن، أو الاحتياط، أو بإجراء القرعة .. ونحو ذلك.
أ- البصمة الوراثية، أو بصمة الحمض النووي، أو D.N.A ، هي: البنية الجينية التي تدل على هوية كل إنسان بعينه [6] .
وبعبارة أوضح:"هي المادة المورثة الموجودة في خلايا جميع الكائنات الحية، وهي مثل تحليل الدم أو بصمات الأصابع أو المادة المنوية أو الشعر أو الأنسجة، تبين مدى التشابه والتماثل بين الشيئين أو الاختلاف بينهما، فهي - بالاعتماد على مكونات الجينوم"
(1) تاج العروس - لسان العرب (شبه) .
(2) للجرجاني، ص 110.
(3) لابن الهمام: 4/ 148.
(4) الإحكام في أصول الأحكام، لابن حرم: 2/ 124.
(5) الموافقات، للشاطبي: 4/ 220.
(6) هذا التعريف تبنته ندوة: الوراثة والهندسة الوراثية (الكويت 1419 هـ) ، وأقره المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي (مكة المكرمة 1422 هـ) .