فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 51

1 -اختبارات ذكاء.

2 -اختبارات قدرات واستعدادات: جسمية وجسدية وحركية وعقلية وفنية.

3 -اختبارات الشخصية: وتدخل في نطاقها اختبارات واستخبارات الميول والاتجاهات النفسية والقيم والسمات الخلقية والمزاجية ومستوى الطموح وقوة الدافع .. هذا إلى اختبارات تشخيصية تميز بين الأسوياء والعصابيين، وأخرى للتمييز بين الأشكال المختلفة للَعصاب (المرض النفسي) واُلُذهان (المرض العقلي) .

4 -اختبارات التحصيل الدراسي للطلاب، واختبارات الكفاية المهنية للعمال والموظفين. [1] ""

ويعني هذا كله أنه لابد من استخدام أساليب التقويم والقياس والمعيرة للتحكم في ظاهرة الفوارق الفردية، ومعالجتها بيداغوجيا وديداكتيكيا بغية إيجاد أنسب الحلول الواقعية.

المبحث الثالث: مشاكل البيداغوجيا الفارقية

تعرف البيداغوجيا الفارقية مجموعة من المشاكل والصعوبات والعوائق، مثل: انفصال النظرية عن الواقع، وتباين طموح المدرس وواقع التطبيق. بمعنى أن المدرس لديه طموحات كبيرة في تجاوز الخلل الذي يعانيه القسم على مستوى الفوارق الفردية، لكن واقع القسم بصفة خاصة، وواقع المدرسة بصفة عامة، لا يؤهله لممارسة نظرياته الفارقية بشكل ناجع؛ لوجود مثبطات سوسيواجتماعية واقتصادية تحول دون تمثل هذه البيداغوجيا بشكل لائق. لذا، تستمر الحياة الدراسية داخل الفصل الواحد بالوتيرة السابقة نفسها، بمختلف مشاكلها وفوارقها المختلفة والمتنوعة، ويصبح المدرس أمام قسم يختلف فيه المتعلمون معرفيا، وذكائيا، وذهنيا، ووجدانيا، وحركيا. ومن ثم، يفتقر هذا المدرس إلى الأدوات والعدة اللازمة لمواجهة هذه الظاهرة المعقدة والمركبة التي تتداخل فيها عوامل مختلفة، منها ماهو ذاتي وماهو موضوعي.

ولا ننسى أن نقول: إن المدرسين أنفسهم لا يتلقون تدريبا عمليا على مواجهة الصعوبات التي تطرحها الأقسام الجماعية الموحدة على مستوى الديداكتيك، وقد يزودون بمجموعة من النظريات والتصورات التدبيرية، لكن الواقع مختلف عما هو نظري، فلابد من النزول إلى الميدان لتجريب مختلف الطرائق

(1) - أحمد عزت راجح: نفسه، ص:314 - 315.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت