فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 51

واجتماعيا وذكائيا وطبقيا. ويستوجب هذا الوضع خططا تدبيرية إجرائية للحد من هذه الفوارق، ومن أجل تحقيق مدرسة النجاح والتميز والارتقاء الاجتماعي.

وخلاصة القول، تلك نظرة مقتضبة ومختصرة إلى مفهوم البيداغوجيا الفارقية، وأسبابها، وأنواعها، وواقع المدرسة الموحدة، وقياس الفوراق الفردية، ومبادئ البيداغوجيا الفارقية، وخصائصها، وأهدافها، وتاريخها، ومرجعياتها.

الفصل الثاني:

البيداغوجيا الفارقية بين الواقع والمتوقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت