فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 75

ظهرت دراسات كثيرة في مجال التخلف العقلي، وفي مجالات الإعاقات الأخرى المرتبطة بالإعاقة الجسدية والنفسية والاجتماعية واللغوية.

وقد شهد القرن العشرون تطورا هائلا في مجال الاختبارات النفسية لقياس الذكاء ودراسة إعاقات ذوي الاحتياجات الخاصة مع ألفريد بينيه (A.Binet) ، وجيلفورد (Guilford) ، وهوارد هاردرنر (H.Hardner) ، وجان بياجي (J.Piaget) ، ونوام شومسكي (N.Chomsky) ، ...

ومن ثم، فقد أولت الدول الغربية والعربية، على حد سواء، أهمية كبيرة لذوي الحاجيات الخاصة، بوضع خطط نمائية وعلاجية وتربوية لإدماج هؤلاء في المجتمع، بغية تحقيق نوع من التوافق لديهم مع الذات والمحيط، وتكييفهم مع الحياة العادية موازاة مع أقرانهم من الأسوياء.

كما وضعت برامج تكوينية لتأهيل المعاقين عقليا وذهنيا ونفسيا واجتماعيا وطبيا وتربويا، وتكوين المربين والمدرسين ديداكتيكيا، وفق أحدث طرائق التدريس والمعالجة والتدريب والترويض.

ومن جهة أخرى، فهناك العديد من رواد التربية الخاصة نستحضر منهم كلا من: الفرنسي جين إيتارد (Jean Marc Gaspard Itard) (1775 - 1838 م) الذي كان يستعمل البحث الفردي لتطوير طرائق التدريب لترويض المعاقين عقليا؛ والأمريكي صامويل هوي (Samuel Yridley Howe) (1801 - 1876 م) الذي أثبت أن المعاق قادر على التعلم الذاتي، وفق برامج تكوينية خاصة ومنظمة ومدروسة؛ والفرنسي إدوارد سيجان (E.Seguin) (1812 - 1880 م) الذي ركز على التدريب الحسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت