على طلاقة اللسان. فتوصل إلى تحديد منطقة أخرى تقع في الجزء العلوي من الفص الصدغي الأيسر مسؤولة عن فهم اللغة، تعرف بمنطقة فرنيك." [1] "
وثمة دراسات أخرى، نحت منحى بروكا وفرنيك في دراسة الحبسة الكلامية، بتشخيص أسبابها، ورصد مظاهرها، وتبيان طرائق علاجها، وتحديد مركز الإصابة. وفي هذا السياق، يقول الباحث المغربي عبد الواحد أولاد الفقيهي:"وخلال القرن الماضي، توصلت دراسات عديدة، خاصة حول حالات الحبسة الكلامية أو الأفازيا، إلى تحديد مواضع وروابط وقدرات لغوية أخرى في الجزء الأيسر من الدماغ. فاضطرابات الفص الجبهي من هذا الشق تؤدي إلى اضطرابات في الحركات المطلوبة لنطق اللغة، وانخفاض في القدرة على الكلام، وصعوبات في التحكم في الحركات المطلوبة للكتابة، كما تجعل اللغة تلغرافية." [2]
ومن هنا، فالإعاقة اللغوية ترجع إلى اضطرابات في المخ أو الدماغ العصبي.
(1) - عبد الواحد أولاد الفقيهي: الذكاءات المتعددة - التأسيس العلمي، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى 2012 م، ص:25.
(2) - عبد الواحد أولاد الفقيهي: الذكاءات المتعددة - التأسيس العلمي، ص:25.